شهد الخامس والعشرون من شهر رمضان عبر التاريخ الإسلامي مجموعة من الأحداث البارزة التي تركت أثرًا عميقًا في مسيرة الأمة الإسلامية، حيث تميز هذا اليوم بوقائع تاريخية مثل هدم الأصنام في مكة بعد الفتح، وموقعة ملازجرد التي حقق فيها ألب آرسلان انتصارًا عسكريًا، بالإضافة إلى معركة عين جالوت التي هزم فيها المسلمون التتار.

هدم الأصنام

في الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 8هـ، والذي يوافق 15 يناير 630م، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدم الأصنام، حيث قام بإزالة الأصنام من الكعبة مثل العزى، كما أوفد عمرو بن العاص لهدم سواع، وسعد بن زيد الأشهلي لهدم مناة، وقد أتم كل منهم مهمته بنجاح.

موقعة ملاز جرد

في الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 463هـ، الموافق 1070م، حقق المجاهد ألب آرسلان، قائد جيوش المسلمين وسلطان الدولة السلجوقية، انتصارًا تاريخيًا على الدولة البيزنطية وحلفائها من الصليبيين، حيث أُسر الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع في هذه المعركة التي تُعرف بملاز كرد، والتي تقع بالقرب من أخلاط في غرب آسيا الصغرى.

مقتل الخليفة العباسي الراشد بالله

في الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 532هـ، الموافق 5 يونيو 1138م، تعرض الخليفة العباسي الراشد بالله للاغتيال في أصفهان على يد مجموعة من أهالي خراسان، مما أحدث أثرًا كبيرًا في تاريخ الدولة العباسية.

مولد العالم فخر الدين الرازي

في الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 544هـ، الموافق 25 يناير 1150م، وُلد العالم الجليل فخر الدين الرازي، المعروف بمحمد بن عمر بن الحسين بن علي، وهو فقيه وأصولي بارز، وصاحب تفسير القرآن الكريم “مفاتيح الغيب”، الذي يُعتبر من أشهر التفاسير، حيث تجاوزت مؤلفاته المائة كتاب.

معركة عين جالوت

في يوم الجمعة 25 رمضان عام 658هـ، الموافق 1260م، حقق المسلمون انتصارًا كبيرًا على التتار في معركة عين جالوت، حيث هزم المماليك قوات التتار ووقعوا بهم هزيمة قاسية، وكان القائد في هذه المعركة هو السلطان المظفر سيف الدين قطز.

ولادة الزعيم المصري محمد فريد

في 25 من رمضان عام 1284هـ، الموافق 20 يناير 1868م، وُلد الزعيم المصري محمد فريد، الذي تولى زعامة الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل، حيث بذل جهوده وموارده في خدمة القضية المصرية والمطالبة بالاستقلال، وقد ترك مؤلفات تاريخية مهمة، من بينها “تاريخ الدولة العليا العثمانية”.