تتوالى الأحداث المتعلقة بإمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، حيث تعرض لضغوط متزايدة بعد عدم سفره مع الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن الجولة الرابعة لدوري أبطال أفريقيا لهذا الموسم، وقد اتخذت إدارة النادي إجراءات رسمية في هذا السياق.

في أعقاب تلك الواقعة، أصدرت إدارة النادي الأهلي قرارًا بإيقاف اللاعب لمدة أسبوعين مع فرض تدريبات منفردة عليه بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه مما زاد من تعقيد أوضاعه حيث أصبح في موقف حساس مع مدربه الدنماركي ييس توروب الذي أبدى استياءه من تصرف اللاعب مما قد يؤثر سلبًا على العلاقة بينهما في الفترة المقبلة.

وعلى صعيد آخر، تأثرت مسألة تعديل عقد إمام عاشور حيث كانت هناك نية لتقديم زيادة في راتبه السنوي إلا أن الإدارة تراجعت عن ذلك بعد الأحداث الأخيرة مما شكل خسارة إضافية للاعب كما أن هناك توجهاً داخل النادي بعدم السماح له بالظهور في البرامج الحوارية خلال شهر رمضان 2026 مما يزيد من تعقيد موقفه.

وفي سياق متصل، قدم إمام عاشور اعتذارًا رسميًا للنادي الأهلي عن عدم التوجه مع الفريق إلى تنزانيا مشيرًا إلى أهمية تصحيح الأوضاع والعودة إلى التركيز في مسيرته مع الفريق.