ازدادت عمليات البحث عن التقويم الهجري مع حلول شهر رمضان، خصوصًا في العشر الأواخر، حيث يسعى العديد من المسلمين لتحري ليلة القدر والاستفادة من فضائلها العظيمة، مما أدى إلى زيادة الاهتمام بالتقويم الهجري والليالي الوترية التي قد تتضمن هذه الليلة المباركة.

لوحظ أن العديد من الأشخاص تفاجأوا عند البحث عن التقويم الهجري بأنه يظهر مختلفًا عن التقويم الرسمي في مصر، حيث تشير نتائج محركات البحث إلى تاريخ يزيد يومًا عن التقويم المعتمد في البلاد، مما أثار تساؤلات حول دقة حسابات جوجل للتقويم الهجري.

يعتمد محرك البحث جوجل على تقويم أم القرى، وهو التقويم المعتمد في مكة المكرمة ويستخدم كالتقويم الرسمي في المملكة العربية السعودية، لذا فإن البحث عن “التقويم الهجري اليوم” يظهر التاريخ وفقًا للتقويم السعودي وليس وفقًا للتقويم المصري.

تختلف تواريخ التقويم الهجري بين الدول العربية والإسلامية بناءً على استطلاع الهلال في كل دولة، وعند بداية كل شهر هجري، يشهد شهر رمضان جدلاً سنويًا حول رؤية الهلال، حيث تتمكن بعض الدول من رؤية الهلال بينما تعجز دول أخرى، مما يؤدي إلى اختلاف بداية شهر رمضان بيوم واحد في بعض الأحيان، وذلك استنادًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “صوموا لرؤيتِه وأفطروا لرؤيتِه، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين يومًا”.

ويصادف اليوم الخميس 12 مارس 2026 ميلاديًا، 22 رمضان 1447 هجريًا في مصر، و23 من الشهر نفسه في المملكة العربية السعودية.