تتجه أنظار المسلمين في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان لعام 1447 هـ / 2026 م نحو أجواء مفعمة بالروحانية والدعاء الخالص، حيث يمثل هذا اليوم فرصة عظيمة لتعزيز العبادات والتقرب إلى الله من خلال الاستغفار والدعاء، مما يهيئ النفوس لاستقبال عيد الفطر المبارك.

مع حلول هذه الجمعة، تتجدد النفحات الروحانية لدى المسلمين، إذ يسعون إلى استغلال هذه اللحظات في الإكثار من الطاعات، حيث يعد هذا اليوم مميزًا للتوبة والعودة إلى الله وطلب المغفرة والرحمة، وتقديم الدعاء لأنفسهم ولأحبائهم وللأمة الإسلامية.

وقد أكدت دار الإفتاء المصرية على فضائل يوم الجمعة، مشيرة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه”، مما يضيف خصوصية كبيرة على الدعاء في هذا اليوم، لا سيما مع اقتران هذه الجمعة بنفحات الأيام الأخيرة من شهر رمضان، ما يجعلها فرصة عظيمة لتحقيق الأجر والثواب.

يحرص المسلمون في هذه الجمعة على قراءة القرآن الكريم والمداومة على الصلاة وأداء الصدقات، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار، حيث تبرز أبرز الأدعية المستحبة في هذا اليوم مثل الدعاء بطلب الجنة والابتعاد عن النار والاستعانة بالله في جميع الأمور وطلب الرزق الحلال والراحة النفسية ورفع الهموم والكرب عن القلوب.

كما يشير العلماء إلى أن هذه الجمعة تمثل فرصة لتجديد الإيمان وتعزيز الصلة بالله، حيث تكون النفوس في هذه الأيام أقرب إلى الرحمة والمغفرة، والقلوب أكثر استعدادًا لاستقبال الخير، وينصح أهل العلم بالحرص على الدعاء لأنفسهم ولأهاليهم وللمسلمين جميعًا، مع مراجعة أعمالهم وتزكيتها بالأعمال الصالحة، والتضرع إلى الله أن يتقبل الصيام والقيام والطاعات ويغفر الذنوب وييسر الأمور، مما يجعل هذا اليوم آخر جمعة من رمضان شاهدة لهم على حسن أعمالهم.