يستعد برنامج “الكاميرا الخفية” للعودة في شهر رمضان هذا العام بعد غياب طويل، حيث يُعتبر هذا البرنامج من أبرز البرامج التي حققت شهرة واسعة في فترة التسعينات بفضل تقديم الفنان الراحل إبراهيم نصر، وما زالت ذكرياته حاضرة في أذهان الجمهور حتى الآن.
مع طرح قناة ON لبرومو البرنامج، الذي سيُعرض أيضًا عبر منصة “WATCHIT” ويقدمه الفنان الشاب تميم يونس، تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا الحدث، مشيرين إلى أن البرنامج قد يكون منافسًا قويًا لبرنامج المقالب الذي يقدمه النجم رامز جلال والذي تم الإعلان عنه مؤخرًا عبر قناة MBC مصر.
تسعى الشركة المتحدة لإعادة إحياء ذكريات “الكاميرا الخفية” من خلال هذا البرنامج، حيث يظهر تميم يونس في الأفيش الدعائي بنفس الشعار القديم للبرنامج، وهو ما يعكس رغبة في استعادة تلك الأجواء الكوميدية.
تؤكد الناقدة فايزة هنداوي أن برنامج “رامز جلال” أصبح تقليدًا سنويًا في شهر رمضان، مما يجعل من الصعب على أي برنامج مقالب آخر منافسته، حيث يتميز بتكاليف إنتاجية عالية واستضافة نجوم كبار من مصر وخارجها، كما ترى أن برنامج “رامز” رغم عدم تميز فكرته إلا أنه أصبح جزءًا من طقوس الشهر الكريم.
يبرز الناقد الفني محمد سلطان أهمية عودة “الكاميرا الخفية”، مؤكدًا أنها قد تُصحح مسار برامج المقالب التي ابتعدت عن أهدافها الأصلية، حيث كانت النسخ القديمة من البرنامج تعكس أخلاق المجتمع المصري وتقدم مواقف لطيفة، بينما تميزت النسخ الحديثة بألفاظ غير لائقة.
ويشير محمد سلطان إلى أن الراحل إبراهيم نصر كان يقدم مقالب مضحكة، رغم معرفتنا بأنها مصنوعة، بينما يعتمد رامز جلال على ميزانيات ضخمة لجذب المشاهدين من خلال استضافة نجوم بارزين، وهو ما يمنح برنامجه شعبية كبيرة، رغم أن فكرة البرنامج تظل ثابتة مع تغيير الضيوف.
أما الناقد أحمد سعد الدين، فقد أبدى رأيه بأن “الكاميرا الخفية” هي محاولة لإعادة إحياء البرنامج القديم بطرق جديدة، معتبرًا إياه أفضل من برنامج “رامز جلال” الذي أصبح مكررًا، حيث يصف حلقاته بأنها تركز على تعذيب الضيوف، بينما يتوقع أن تتطور “الكاميرا الخفية” للأفضل في السنوات القادمة.
713.

