مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان، تركز الكثير من النساء على تعزيز نضارة بشرتهن استعدادًا لاستقبال عيد الفطر بإطلالة صحية ومشرقة، حيث يتطلب ذلك اتباع روتين للعناية بالبشرة يتماشى مع التغيرات التي تطرأ عليها بسبب الصيام وقلة شرب الماء وتغير مواعيد النوم.

تؤثر هذه العوامل على صحة البشرة، مما يؤدي إلى ظهور علامات الإرهاق والجفاف، لذلك تؤكد خبيرة التجميل هبه محمد على أهمية العناية بالبشرة كعادة صحية يجب الالتزام بها طوال العام وليس فقط قبل المناسبات، حيث تعكس البشرة الصحية نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية السليمة والراحة والاهتمام بالجمال الطبيعي.

وفي هذا السياق، تشير هبه محمد إلى ضرورة اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة خلال العشرة الأواخر من رمضان لاستعادة حيويتها وإشراقتها بشكل طبيعي وآمن بعد إرهاق الشهر.

روتين للعناية بالبشرة في العشرة الأواخر من رمضان

تستعرض خبيرة التجميل في السطور التالية أهم ملامح روتين العناية اليومية بالبشرة خلال الأيام العشرة الأخيرة في رمضان.

تنظيف البشرة بانتظام.

تعتبر خطوة التنظيف الجيد هي الأولى في أي روتين ناجح للعناية بالبشرة، حيث تتعرض البشرة للجفاف والتعرق خلال الصيام، مما يتطلب تنظيفها مرتين يوميًا، مرة في الصباح ومرة قبل النوم، ويُفضل استخدام غسول لطيف يتناسب مع نوع البشرة، سواء كانت دهنية أو جافة أو مختلطة.

كما يمكن الاستعانة ببعض الوصفات الطبيعية مثل ماء الورد أو ماء الخيار، حيث تساعد هذه المكونات في تنقية البشرة وإنعاشها، خصوصًا في الأيام الأخيرة من رمضان التي قد تشهد ارتفاع درجات الحرارة.

 

تقشير البشرة لإزالة الخلايا الميتة.

يعد التقشير من الخطوات الأساسية لاستعادة إشراقة البشرة، إذ يُساعد على إزالة طبقة الخلايا الميتة التي قد تجعل البشرة تبدو باهتة ومتعبة، ويمكن القيام بالتقشير مرة أو مرتين في الأسبوع خلال العشرة الأواخر من رمضان باستخدام مقشرات طبيعية بسيطة.

من الوصفات الطبيعية الفعالة للتقشير خلط ملعقة من السكر مع ملعقة من العسل وقليل من زيت الزيتون، ثم تدليك البشرة بلطف لمدة دقيقتين وغسل الوجه بالماء الفاتر، مما يساعد على تنعيم البشرة وتحفيز الدورة الدموية فيها.

 

ترطيب البشرة بعمق.

يُعتبر الترطيب من أهم خطوات العناية بالبشرة خلال رمضان، خاصة مع نقص السوائل في الجسم أثناء الصيام، لذا يجب الحرص على استخدام كريم مرطب مناسب مرتين يوميًا على الأقل، صباحًا ومساءً.

كما يمكن تعزيز الترطيب باستخدام ماسكات طبيعية مثل ماسك الزبادي والعسل، حيث يُخلط ملعقة من الزبادي مع ملعقة صغيرة من العسل ويوضع على الوجه لمدة 15 دقيقة ثم يُغسل بالماء الفاتر، مما يُساعد على ترطيب البشرة وتغذيتها.

 

الاهتمام بمنطقة حول العينين.

تُعتبر منطقة حول العينين من أكثر المناطق تأثرًا بالإرهاق وقلة النوم خلال رمضان، حيث قد تظهر الهالات السوداء والانتفاخات، لذا يُنصح بوضع شرائح الخيار أو أكياس الشاي الباردة على العينين لمدة عشر دقائق يوميًا، خاصة قبل النوم.

كما يمكن استخدام كريمات مخصصة تحتوي على مكونات مرطبة ومغذية، مما يُساعد على تقليل الهالات السوداء والانتفاخات ويمنح العينين مظهرًا أكثر إشراقًا.

ماسكات لنضارة البشرة.

شرب الماء بكميات كافية.

لا تكتمل العناية بالبشرة دون الاهتمام بالتغذية وشرب الماء، حيث تعكس البشرة صحة الجسم من الداخل، لذا يجب الحرص على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، لا تقل عن 6 إلى 8 أكواب يوميًا.

كما يُنصح بتناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والبرتقال، حيث تُساعد على ترطيب البشرة وتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام.

 

النوم الجيد وتقليل السهر.

قد يؤدي السهر لساعات طويلة في رمضان إلى ظهور علامات التعب على البشرة مثل الشحوب والهالات السوداء، لذا من المهم محاولة الحصول على قسط كافٍ من النوم، حتى لو من خلال تنظيم مواعيد النوم بين الليل وبعد صلاة الفجر.

يساعد النوم الجيد على تجدد خلايا البشرة وإصلاحها، مما يمنح الوجه مظهرًا أكثر نضارة وإشراقًا.

 

تغذية البشرة بالزيوت الطبيعية.

يمكن استخدام بعض الزيوت الطبيعية لتغذية البشرة خلال الأيام الأخيرة من رمضان، مثل زيت اللوز الحلو أو زيت جوز الهند، حيث توضع بضع قطرات من الزيت على البشرة قبل النوم مع تدليك خفيف، مما يُساعد على ترطيبها بعمق وإكسابها نعومة ملحوظة.

تحتوي هذه الزيوت على فيتامينات ومضادات أكسدة تُساعد على حماية البشرة من الجفاف وعلامات التقدم في العمر.

 

الاستعداد لبشرة مشرقة في العيد.

إذا التزمت المرأة بروتين عناية بسيط ومنتظم خلال العشرة الأواخر من رمضان، فستلاحظ تحسنًا واضحًا في نضارة بشرتها قبل حلول عيد الفطر، حيث تحتاج البشرة فقط إلى بعض الاهتمام اليومي والتغذية الجيدة لاستعادة إشراقتها الطبيعية.