في إطار تعزيز قيم الأخوة والتلاحم بين أفراد المجتمع المصري، استقبلت الإدارة الأزهرية بأشمون وفدًا من الآباء القساوسة لتقديم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى تهنئة الشيخ سامي صالح بمناسبة توليه منصبه الجديد كمدير عام للإدارة الأزهرية بأشمون.

شهد اللقاء حضور الشيخ خالد ناجي مدير عام أوقاف أشمون وأحمد سعيد مسؤول وحدة المعلومات بالإدارة وعماد حجران مسؤول أمن الإدارة وهند كرم عميدة معهد أشمون الابتدائي ومرفت مازن وكيلة المعهد وابتسام أبو ضلع أستاذة اللغة العربية بالأزهر الشريف، إلى جانب عدد من الموجهين وقيادات الإدارة.

ضم وفد الكنيسة القمص أغاثون شحاتة والقس بستافروس عاطف والقس توماس كمال من كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي، والقس بيمن سعد من كنيسة مارجرجس بسمادون، والقس متاؤس فهيم من كنيسة مارجرجس بسنتريس، والقس باخوم عوض من كنيسة السيدة العذراء بأبو عوالي.

أكد فضيلة الشيخ سامي صالح خلال كلمته على أهمية المحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن، حيث رحب بوفد الكنيسة الكريم معبرًا عن اعتزازه بهذه اللفتة الوطنية التي تجسد معاني الأخوة والوحدة بين أبناء الوطن الواحد، وقال إن هذا التجمع المبارك يعكس روح مصر الحقيقية، حيث تتكاتف قلوبنا جميعًا على قيم التسامح والمحبة والعمل المشترك من أجل رفعة وطننا، مؤكدًا أن رمضان يعد فرصة للتجديد الروحي وتعميق قيم الخير والسلام في مجتمعنا.

من جانبه، أشار الشيخ خالد ناجي مدير عام أوقاف أشمون إلى أن هذه الزيارة تعكس رسالة وطنية واضحة، حيث أعرب عن سعادته بالمشاركة مع إخوانهم من الكنيسة في هذه المناسبة المباركة، مشددًا على أن التهنئة المتبادلة بين الأزهر والكنيسة ليست مجرد عرف اجتماعي، بل تعبر عن أن مصر هي أرض المحبة والتآخي، وأن قيم ديننا الحنيف والديانات السماوية كافة تدعو إلى الرحمة والتعاون، متمنيًا الخير والأمن والاستقرار لأبناء مصر.

كما أعرب القمص أغاثون شحاتة عن سعادته بهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدًا أن الهدف من الزيارة يتجاوز مجرد التهنئة، حيث قال إنهم هنا اليوم ليؤكدوا أن المحبة والوئام بين أبناء الوطن فوق أي اختلاف، مشددًا على أن رمضان هو شهر رحمة وسلام يعبر عن قيم مشتركة يعيشها الجميع، موضحًا أن زيارتهم للإدارة الأزهرية بأشمون ليست مجرد تهنئة بل رسالة محبة وسلام لأهلهم في مصر، متمنين أن يعيد الله شهر رمضان على الجميع بالخير واليمن والبركات.

اختتم اللقاء بتبادل التهاني والدعوات بأن يعيد الله شهر رمضان على مصر بالخير واليمن والبركات، مما يعكس بوضوح أن المحبة والوئام هما الأساس المتين لوطن قوي ومتماسك.