أعلنت أمريكانا للمطاعم مصر عن تجديد شراكتها الاستراتيجية مع بنك الطعام المصري للعام الثاني على التوالي، حيث أُطلقت مبادرة رمضانية تهدف إلى توفير آلاف الوجبات والمساعدات الغذائية للأسر الأولى بالرعاية، مما يعكس التزام الشركة بدعم المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتراحم.

تتضمن المبادرة إنشاء خيمة رمضانية في منطقة “الوراق” يتم من خلالها تقديم وجبات الإفطار والسحور يوميًا طوال الشهر الكريم، مما يضمن توفير دعم غذائي منتظم ومستدام للمستفيدين، حيث يستقبل هذا المشروع آلاف المستفيدين يوميًا خلال شهر رمضان.

يساهم موظفو أمريكانا للمطاعم مصر وأفراد عائلاتهم في هذه المبادرة من خلال التجربة التطوعية التي تشمل إعداد وجبات الإفطار وتنظيم موائد الرحمن، مما يعزز قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية ويعمّق ثقافة العمل التطوعي داخل بيئة الشركة، كما تسعى الشركة لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل محافظات أخرى بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة.

قال هشام طلعت، المدير العام لأمريكانا للمطاعم في مصر والعراق والمدير الإقليمي لسلسلة هارديز في الشرق الأوسط، إن الشراكة مع بنك الطعام المصري تهدف إلى الوصول للأسر الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن دور أمريكانا يتجاوز تقديم الطعام ليشمل تعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، كما أضاف أن مشاركة الموظفين وعائلاتهم تعزز روح التعاون والمسؤولية المجتمعية.

إلى جانب الخيمة الرمضانية، توفر أمريكانا للمطاعم مصر وجبات إضافية من خلال علاماتها التجارية مثل كنتاكي وبيتزا هت وهارديز وكريسبي كريم وباسكن روبنز، وذلك بالتعاون مع بنك الطعام المصري لضمان تقديم وجبات متنوعة تلبي احتياجات المستفيدين، كما أطلقت الشركة أيضًا، في إطار مبادراتها للمسؤولية المجتمعية، حفل إفطار رمضاني للأطفال الأيتام بمنطقة الطالبية، بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومؤسسة حياة.

أطلقت أمريكانا للمطاعم مصر برامج تدريبية مخصصة لذوي الهمم بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، حيث تستهدف هذه البرامج تأهيلهم وتمكينهم من الاندماج بفاعلية في قطاع المطاعم، مما يسهم في تعزيز فرصهم المهنية ودعم مشاركتهم الاقتصادية، كما قامت الشركة بتشغيل عدد من المتاجر التي تُدار بالكامل بواسطة موظفين من ذوي التحديات السمعية.

تحرص الشركة على دعم برامج التعليم المزدوج والتعليم التبادلي على مدار العام تحت مبادرة “التعليم للجميع = الغذاء للجميع” لتوحيد جميع برامجها التعليمية وتمكين الشباب، إيمانًا منها بأهمية الاستثمار في الكوادر الشابة وتأهيلها لسوق العمل مما يعزز دورها كشريك فاعل وأساسي في دعم المجتمعات وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.