قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن شهر رمضان يمثل فرصة إيمانية عظيمة يجب استثمارها وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم حيث أشار إلى أن الرسول الكريم كان من أكرم الناس ويصل إلى أعلى درجات الجود خلال هذا الشهر الفضيل.

وأوضح العبد خلال حديثه في برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كانت نموذجًا يحتذى به حيث استشهد بقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ كما حذر النبي من سوء الأخلاق بشكل عام وفي رمضان بشكل خاص حيث قال: “الصيام جُنّة، فإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل” وأيضًا قال: “من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”

وأشار رئيس جامعة الأزهر الأسبق إلى أن من أبرز معالم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان قيام الليل مؤكدًا أن هذه العبادة تتعزز في الشهر المبارك مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه” مضيفًا أن النبي كان يصلي إحدى عشرة ركعة يُطيل القراءة فيها كما ورد في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها

وأضاف الدكتور أسامة العبد أن الاعتكاف يعد من السنن العظيمة التي حرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في العشر الأواخر من رمضان طلبًا لليلة القدر مستشهدًا بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله كان يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله وكذلك بوصيته صلى الله عليه وسلم: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”

واختتم حديثه بتأكيد أهمية الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم كسبيل للنجاة والفلاح مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْآخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا﴾ داعيًا إلى اغتنام أيام رمضان ولياليه في سبيل نيل رضوان الله والسعادة في الدنيا والآخرة

يُذاع برنامج (حتى يأتيك اليقين) على موجات البرنامج العام من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.

لمتابعة البث المباشر لاذاعة البرنامج العام .. اضغط هنا.