شهد المسجد النبوي في المدينة المنورة أجواء روحانية مميزة خلال أول ليلة وترية من العشر الأواخر لشهر رمضان، حيث توافد آلاف المصلين والمعتمرين إلى ساحات المسجد وأروقته لأداء صلاة التهجد، مما يعكس حرص المسلمين على اغتنام هذه الليالي المباركة.
كما رصدت “المصري اليوم” توافد المصلين إلى المسجد النبوي قبل موعد صلاة التهجد بوقت طويل، حيث امتلأت الساحات والروضة الشريفة بالمصلين من جنسيات مختلفة، فيما امتدت الصفوف في الساحات الخارجية مع استمرار تدفق المعتمرين القادمين من مختلف دول العالم.
تزامنًا مع الليالي الوترية التي يتحرى فيها المسلمون ليلة القدر، حرص كثير من الزوار على البقاء في المسجد منذ صلاة العشاء والتراويح وحتى صلاة التهجد، حيث تلاوة القرآن والدعاء والذكر في أجواء يسودها الخشوع والسكينة.
وشهدت ساحات المسجد النبوي انتشار فرق النظافة والخدمات الميدانية التي تعمل على مدار الساعة لتنظيم حركة المصلين وتقديم المياه وتهيئة أماكن الصلاة، في وقت تتزايد فيه أعداد الزائرين خلال العشر الأواخر من رمضان.
تعتبر الليالي الوترية من أكثر الليالي ازدحامًا داخل المسجد النبوي خلال شهر رمضان، حيث يحرص المسلمون على إحيائها بالصلاة والعبادة أملاً في إدراك ليلة القدر التي ينتظرها المسلمون كل عام.

