أكدت الدكتورة هند عباس من قسم التغذية وعلوم الأطعمة في معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية أن عيد الفطر يأتي بعد شهر كامل من الصيام، حيث يعتاد الجسم على نمط غذائي مختلف يتمثل في عدد الوجبات وتوقيتها وكميتها مما يستدعي ضرورة الانتباه إلى التغييرات التي قد تطرأ على النظام الغذائي بعد انتهاء الشهر الكريم.
وأضافت الدكتورة خلال نشرة علمية للمركز القومي للبحوث أن الكثير من الأشخاص قد يلاحظون تحسنًا في بعض المؤشرات الصحية خلال شهر رمضان، مثل تحسين حساسية الإنسولين وانخفاض الحمل الهضمي، بالإضافة إلى تأقلم الجهاز الهضمي مع كميات أكثر اعتدالًا من الطعام مما يساهم في تعزيز الصحة العامة.
وأشارت إلى أن الانتقال المفاجئ من نمط الصيام إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ وعسر الهضم والحموضة، كما أن هذا الإفراط قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم وزيادة الدهون الثلاثية.
وتابعت أن هذا السلوك الغذائي قد يسهم في زيادة الوزن على المدى القصير، مما يعزز خطر السمنة عند تكرار هذا النمط، كما قد يشكل هذا الإفراط عبئًا إضافيًا على مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري نتيجة التقلبات الحادة في مستويات السكر والدهون والصوديوم في الدم.
إقرأ أيضًا:
“الأعلى للجامعات”: تشكيل لجنة عليا تضع رؤية لخريطة مستقبل سوق العمل
“مسيرتي كانت حافلة”.. أول ظهور وتعليق لوزير التعليم العالي السابق أيمن عاشور.

