استعرض “تليفزيون اليوم السابع” في بث مباشر أجواء مدفع رمضان الشهير بوسط مدينة الأقصر خلال لحظات إطلاقه اليوم الخميس 29 من شهر رمضان المبارك والذي ينتظره الصائمون للإفطار على صوته وآذان المغرب حيث يعود هذا التقليد العريق للعمل يومياً منذ 155 سنة مضت.

يتجمع العشرات من الشباب والأطفال والفتيات أمام مدفع رمضان لمشاهدة اللحظات الأخيرة قبل إطلاق مدفع الإفطار الشهير بمدينة الأقصر في أجواء بديعة يرصدها تليفزيون اليوم السابع على الهواء مباشرة بصورة يومية مع عودة المدفع هذا العام للعمل.

موكب قديم لمدفع رمضان يجوب الأقصر في ليلة الرؤية تقليد بديع سابقاً

كان مدفع رمضان قديماً بالأقصر يخرج في ليلة الرؤية بموكب مهيب من أمام مركز الشرطة يتقدمه راكبو الخيل والموسيقى احتفالاً بدخول شهر رمضان حيث كان مكان مدفع الحاجة فاطمة أمام مدرسة التجارة في الأقصر قديماً ثم تعددت بعد ذلك أماكن انطلاقاته وتم وضع المدفع منذ سنوات خلف قسم الشرطة ثم في المنطقة المطلة على معبد الأقصر وعندما تم نقل إدارة المطافئ إلى مبناها الجديد أصبح يطلق من المنطقة المجاورة له وكان صوته في الماضي قوياً تسمعه الأقصر كلها.

قصص طريفة حول مدفع رمضان بالأقصر في السنوات الماضية

تتعدد القصص الطريفة التي حدثت لمدفع رمضان في السنوات الماضية بالأقصر ففي عام 1932 كان الطقس غائماً بشدة في الأقصر وكان الجندي المكلف بإطلاقه يعد المدفع للإطلاق لكنه أطلقه قبل موعده بعشر دقائق مما أدى إلى إفطار غالبية الصائمين.

وهناك قصة أخرى حدثت في رمضان 1945 حيث أتى إلى الأقصر أحد أصدقاء الملك فاروق وأقام في فندق «ونتربالاس» وقيل إن صوت مدفع الإمساك كان يزعجه ويوقظه من النوم فطلب من الملك إصدار أوامره بعدم إطلاق المدفع عند الإمساك فطلب الملك من وزير الداخلية آنذاك محمود فهمي النقراشي إصدار أوامره لمأمور الأقصر بعدم إطلاق المدفع ليلاً طوال بقاء ضيف الملك في الأقصر لكن المأمور رفض تنفيذ الأمر الصادر له مما أدى إلى نقله من الأقصر وكان يوم وداعه مشهوداً في محطة سكك الحديد.