تم تحديثه الإثنين 2026/3/9 11:50 م بتوقيت أبوظبي إن شهر رمضان لا يقتصر خيره على الجوانب الروحانية والعبادات بل يتجاوز ذلك ليشكل فرصة للرزق لكثير من الشباب الذين يعانون من البطالة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها اليمن نتيجة الحرب الحوثية المستمرة لأكثر من عشر سنوات
مع قدوم الشهر الفضيل، يتيح رمضان لهؤلاء الشباب العاطلين عن العمل فرصة لطلب الرزق من خلال البسطات التي تنتشر في الأسواق الشعبية خاصة في عدن، وقبيل عيد الفطر، حيث تزداد الطلبات على بيع الوجبات الخفيفة وملابس العيد ومستلزماته، مما يجعل هذه الفرص تمثل موسمًا رائجًا ينتظره الشباب سنويًا.
الصحفي اليمني وديد ملطوف، أشار إلى كفاح الشباب في أسواق عدن خلال شهر رمضان وقبيل العيد، حيث قال في تصريح خاص إن هؤلاء الشباب رغم حرمانهم من أبسط حقوقهم في الوظائف الحكومية، لا يزالون يسعون بجدية وراء لقمة العيش وطلب الرزق بشرف وعزة، مؤكدًا أهمية دعمهم من قبل الجهات الحكومية والمنظمات المعنية بتمويل المشاريع الصغيرة.
في سياق متصل، أكد الخبير الاقتصادي والأكاديمي بجامعة عدن محمد باعامر أن الوضع المعيشي في اليمن وتأخر صرف المرتبات، بالإضافة إلى توقف التوظيف الحكومي يفرض على المواطنين، وخاصة الشباب، البحث عن بدائل اقتصادية، مشيرًا إلى أن المشاريع الصغيرة تمثل أحد تلك البدائل، وأن شهر رمضان يعد فرصة مثالية لانتعاش هذه المشاريع.
وأوضح باعامر أن أسواق عدن خلال رمضان تزدحم بالبسطات الخاصة ببيع الملابس والأحذية والعطور والوجبات الخفيفة، مما يمنح الشباب فرصة عمل مؤقتة تستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، كما أن المحال التجارية تحتاج إلى عمالة إضافية لمواجهة الإقبال الكبير من المواطنين خلال هذه الفترة، مما يتيح فرص عمل للشباب حتى وإن كانت مؤقتة، إلا أنها تشكل مصدر رزق مهم لهم.

