تشير الأبحاث إلى أهمية ممارسة حركة خفيفة بعد الإفطار في تعزيز عملية الهضم وتقليل مشكلات الانتفاخ والشعور بالثقل خلال شهر رمضان، حيث أن القيام بنشاط بسيط مثل المشي يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية على الصحة العامة.
يعتبر المشي القصير لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الوجبة مثالاً جيداً لدعم الهضم وتحفيز الدورة الدموية دون أن يتسبب ذلك في ضغط على المعدة.
تساعد الحركة المعتدلة بعد الإفطار الجسم في امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، كما تقلل من مخاطر ارتفاع مستوى السكر في الدم، وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السكري أو مقاومة الإنسولين.
أيضاً، يعزز النشاط البدني الخفيف إفراز العصارات الهاضمة، مما يسهم في تفكيك الطعام بشكل أسرع ويقلل من الشعور بالغثيان أو الانتفاخ.
من المهم تجنب التمارين المكثفة مباشرة بعد الإفطار لأنها قد تؤدي إلى إجهاد الجسم وارتجاع حمض المعدة، ويُعتبر المشي الهادئ حول المنزل أو في الحديقة، بالإضافة إلى ممارسة بعض التمددات البسيطة، وسيلة فعالة لدعم وظائف المعدة والأمعاء.
توفر هذه الحركة فرصة لتعزيز الروابط العائلية من خلال المشي مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء، مما يجمع بين الفائدة الصحية والنشاط الاجتماعي.
يشير الخبراء إلى أن دمج الحركة الخفيفة ضمن الروتين اليومي خلال رمضان يمكن أن يساهم في الحفاظ على وزن صحي وتحسين جودة النوم والشعور بالطاقة طوال ساعات الصيام الطويلة.
بهذا الشكل، تصبح الحركة الخفيفة بعد الإفطار عادة يومية بسيطة لكنها فعالة في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والتمتع بصيام أكثر راحة، مع دعم النشاط البدني الذي يحتاجه الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news.
Share.
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

