انطلقت قوافل الخير التابعة لوزارة الداخلية تحت رعاية رئيس الجمهورية لتقديم الدعم والمساعدة لآلاف المواطنين في المناطق الحضارية الجديدة، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوزارة لتعزيز التواصل الاجتماعي وتوفير الرعاية خلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس التلاحم بين أجهزة الدولة والمواطنين.

تسعى الوزارة من خلال مبادرة “كلنا واحد” إلى تقديم الدعم الاجتماعي بجانب دورها الأمني، حيث تم توزيع المساعدات العينية والسلع الغذائية الرمضانية على قاطني المدن المطورة، مما يعكس اهتمام الدولة بتحسين جودة الحياة وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية خلال هذه الفترة المباركة.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى مشاركة المواطنين في المناسبات الدينية والوطنية، مما يعزز من الشعور بالأمان والاحتواء في المجتمع، حيث تمثل هذه المبادرة نموذجًا للرعاية الاجتماعية التي تسعى الحكومة إلى توفيرها لجميع المواطنين.

لم يكن توزيع المساعدات مجرد إجراء روتيني، بل كان احتفالية إنسانية شهدت مشاركة رجال الشرطة والأهالي، مما يعكس العلاقة المتبادلة بين المواطن ورجل الشرطة، حيث تجسد هذه المبادرة رؤية الدولة في بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة من خلال الدعم المستمر.

أثبتت مبادرة “كلنا واحد” أنها من أهم الركائز الاجتماعية في مصر، حيث نجحت في كسر الصورة النمطية للعلاقة بين المواطن ورجل الشرطة، مما جعلها شراكة حقيقية في حب الوطن، ومع استمرار توزيع هذه القوافل طوال أيام الشهر الفضيل، تظل وزارة الداخلية ملتزمة بدورها في الحفاظ على الجبهة الداخلية من خلال تعزيز التكافل الاجتماعي بين المصريين.