أكد كتاب “شهر رمضان.. فرصة للتطهير والتنوير والتعمير” أن شهر رمضان هو فترة مخصصة لتقوى الله سبحانه وتعالى وطلب العون من جوده وكرمه من أجل أن نكون من المتقين على مدار العام، حيث يوضح الكتاب الذي ألفه بن سالم باهشام أن شهر رمضان يتضمن مجموعة متكاملة من العبادات التي لا تقتصر على الصيام فقط بل تشمل عبادات متعددة، مما يعكس أهمية هذا الشهر في حياة المسلمين.
وأشار الكتاب إلى أن الاستفادة من شهر رمضان لا تقتصر على نهاره فقط بل تشمل لياليه أيضًا، حيث يجب أن نكون على دراية بهذه العبادات وأن نضع برنامجًا دقيقًا لكل يوم وليلة لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الشهر المبارك، كما أكد على أهمية المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، حيث يجب الحرص على التبكير إلى المساجد لأداء الصلوات وعدم التأخر عن الحضور في وقت الصلاة حتى لا تفوتنا الخيرات الكثيرة.
قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة: 183-185)
كما أكد المؤلف على أهمية قراءة القرآن الكريم وتدبره يوميًا خلال شهر رمضان، حيث إن الإكثار من قراءة القرآن في هذا الشهر له مزايا خاصة لا توجد في غيره من الشهور، حيث يعد شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم.
قال تعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة: 185)

