تم تحديثه الثلاثاء 2026/3/10 03:16 م بتوقيت أبوظبي


تتغير العادات اليومية للصائمين خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ، ومن أبرز هذه التغييرات هو تقليل استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي مما يتطلب الوعي بتأثيرات هذه التغييرات على الصحة بعد انتهاء الشهر الكريم
.

يقلل الكثير من الأفراد من تناول هذه المشروبات تلقائيًا بسبب الصيام وقصر الفترة بين الإفطار والسحور إلا أن المشكلة قد تظهر بعد انتهاء الشهر عندما يعود البعض إلى استهلاك كميات كبيرة من الكافيين في الأيام الأولى من عيد الفطر.

ويشير استشاري التغذية د.خالد العدوي إلى أن هذه العودة المفاجئة قد تؤدي إلى نوع من الصداع المرتبط بتغير مستويات الكافيين في الجسم حيث يكون الجسم قد اعتاد خلال رمضان على جرعات أقل.

كيف يحدث صداع الكافيين؟

الكافيين هو مادة منبهة تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ والجهاز العصبي وعندما تقل كميته لفترة يتكيف الجسم مع هذا المستوى الجديد لكن عند العودة المفاجئة إلى كميات أكبر قد يحدث اضطراب مؤقت في استجابة الأوعية الدموية مما يؤدي إلى الشعور بالصداع أو التوتر.

وينصح د.العدوي بأن تكون العشر الأواخر من رمضان، حيث يكثر السهر من أجل العبادة، فرصة للعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي قبل الصيام وذلك لتجنب العودة المفاجئة التي قد تسبب الصداع.

عوامل أخرى تسبب صداع العيد.

إلى جانب ذلك، يؤكد د. العدوي على أن العودة المفاجئة إلى نفس معدل استهلاك القهوة قبل الصيام ليست السبب الوحيد لصداع العيد بل هناك عدة عوامل أخرى مثل قلة النوم بسبب السهر في ليالي العيد، والجفاف الناتج عن تغيير عادات شرب الماء، والإفراط في تناول السكريات والأطعمة الدسمة خلال الزيارات والاحتفالات.

كيف نتجنب صداع العيد؟

وينصح د. العدوي باتباع خطوات بسيطة تساعد الجسم على التكيف بسلاسة مع العودة إلى الروتين المعتاد.

أولًا: العودة التدريجية لتناول القهوة والشاي بدلاً من شرب عدة أكواب دفعة واحدة

ثانيًا: شرب الماء بكميات كافية لتعويض السوائل المفقودة

ثالثًا: تنظيم النوم بعد انتهاء رمضان لضمان الراحة اللازمة

رابعًا: تجنب الإفراط في تناول الكافيين صباح أول يوم من العيد

aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg جزيرة ام اند امز NL