أظهرت مشاهد فريدة لشروق الشمس صباح يوم 27 رمضان، الموافق الثلاثاء 17 مارس، في عدد من الدول العربية مثل مصر وتونس والجزائر والمغرب والأردن والسودان واليمن، حيث ارتبطت تلك المشاهد بأحد العلامات التي ذُكرت في الأحاديث النبوية المتعلقة بليلة القدر.

رصدت الصور التي التُقطت في عدة مدن عربية مشاهد متقاربة لقرص الشمس لحظة الشروق، حيث ظهرت الشمس بلون مائل إلى الأحمر أو البرتقالي الخفيف، في ظل غياب الأشعة القوية المعتادة مما أتاح إمكانية النظر إليها مباشرة في اللحظات الأولى من طلوعها.

يحرص المسلمون في العشر الأواخر من شهر رمضان على تحري ليلة القدر، التي وصفها القرآن الكريم بأنها “خير من ألف شهر”، ويجتهد كثير منهم في العبادة والدعاء خلال الليالي الوترية، وخاصة ليلة 27 رمضان التي يعتبرها بعض العلماء من أكثر الليالي احتمالًا لوقوع ليلة القدر، مع التأكيد على عدم تحديد توقيتها بشكل قاطع.

وبحسب ما ورد في السنة النبوية، فإن من العلامات التي قد تظهر بعد ليلة القدر أن تطلع الشمس في صباحها هادئة بلا شعاع قوي، حيث رُوي عن الصحابي أُبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي أخبر أن من علاماتها “أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها”، وهو حديث رواه الإمام مسلم.

كما ورد في بعض الروايات أن الشمس تبدو في ذلك الصباح كأنها “قرص مستوٍ” من الضوء دون انتشار الأشعة القوية، وهو ما يفسره بعض العلماء بأنه شروق هادئ يختلف عن المعتاد.

تتضمن علامات ليلة القدر:

1- أن تكون ليلة هادئة معتدلة، ليست حارة ولا باردة

2- شعور بالسكينة والطمأنينة لدى المؤمنين

3- كثرة الملائكة ونزولهم إلى الأرض بالخير والبركة

4- طلوع الشمس في صباحها هادئة، بيضاء أو حمراء خفيفة، بلا أشعة قوية

اقرأ أيضًا:

وزير الزراعة يصدر تعليمات مشددة لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة.