أعربت مؤسسة ثاني الإنسانية عن شكرها وتقديرها لكافة المتبرعين الذين ساهموا في دعم مشاريعها الإنسانية، مشيرة إلى أهمية العطاء خلال شهر رمضان المبارك الذي يُعتبر فرصة لتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، حيث أكدت المؤسسة أن هذا العطاء يُسهم في تحقيق أهدافها في تقديم الدعم للفئات المحتاجة وتحسين ظروف الأسر المتعففة.

وأوضح السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بالمؤسسة، أن دعم أهل الخير في قطر كان له أثر مباشر في تنفيذ عدد من البرامج الرمضانية والإنسانية، مما يعكس روح التضامن المجتمعي ويجسد القيم الأصيلة للمجتمع، كما أشار إلى أن تبرعات المتبرعين مكّنت المؤسسة من تنفيذ مشاريع نوعية مثل تفريج كربة الغارمين ومنارة علم لدعم طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب توزيع السلال الغذائية الرمضانية ودعم الأسر المحتاجة.

وأضاف أن العطاء لا يقتصر على الدعم المادي فقط بل يتجاوز ذلك ليخلق أثراً إنسانياً مستداماً، مما يعزز من استمرارية المشاريع ويحقق رسالة المؤسسة الإنسانية، كما أكدت المؤسسة على أهمية الأعمال الخيرية التي تُبذل خلال شهر رمضان وخلال سائر أشهر العام، حيث تمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان والمجتمع.

في سجل العطاء الإنساني، حققت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية إنجازاً ملحوظاً خلال شهر رمضان المبارك حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشاريعها نحو 86 ألف مستفيد، مما يعكس حجم الجهود المبذولة ويظهر اتساع الأثر الذي حققته برامج المؤسسة داخل المجتمعات المستهدفة، وقد تنوعت هذه المشاريع لتشمل المساعدات الغذائية والدعم المعيشي، بالإضافة إلى برامج الكفالات والمبادرات الصحية ودعم طلبة العلم.

كما تأتي هذه الإنجازات كترجمة لرؤية المؤسسة في جعل العطاء أكثر استدامة وتنظيماً، مع الحرص على إيصال الدعم إلى مستحقيه بفعالية وشفافية، مما يُجسد روح التكافل التي يتميز بها المجتمع ويؤكد أن العطاء المدروس يتحول إلى أثر باقٍ يتجاوز حدود الزمن والمكان.

تثمّن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية دور الداعمين والمتبرعين، مؤكدة أن هذا الأثر لم يكن ليتحقق لولا ثقتهم ومساهمتهم، مما مكّن المؤسسة من توسيع نطاق مشاريعها وتعزيز حضورها الإنساني، لتبقى مسيرة الخير مستمرة.

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾، حيث يُعتبر العطاء علامة على الطمأنينة وزيادة في الأثر، ويدعو الجميع إلى جعل لهم سهماً ثابتاً من العطاء مهما كان صغيراً، فالقليل إذا دام خيرٌ من الكثير إذا انقطع.