أعلنت مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن تقديمها أكثر من 221 ألف خدمة طبية واجتماعية وإغاثية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، حيث بلغت التكلفة الإجمالية لهذه الخدمات أكثر من 100 مليون جنيه، واستفاد منها نحو 190 ألف حالة، مما يعكس التزام المؤسسة المستمر بدعم المرضى والأسر الأولى بالرعاية خلال هذا الشهر الكريم.

أوضحت المؤسسة أن الخدمات الطبية التي تم تقديمها خلال هذه الفترة شملت 3800 خدمة أدوية بتكلفة تقارب 31 مليون جنيه، مما استفاد منه أكثر من 3400 مريض، إلى جانب 2600 جلسة غسيل كلوي بتكلفة تقارب 2.6 مليون جنيه لصالح 476 حالة، كما تم تنفيذ 125 عملية جراحية بتكلفة تجاوزت 2 مليون جنيه استفاد منها 105 مرضى، بالإضافة إلى تقديم 530 خدمة علاج أورام بتكلفة تقارب 13.5 مليون جنيه لصالح 425 حالة، فضلاً عن توفير 732 ليلة رعاية مركزة وحضانات بتكلفة تقارب 2.7 مليون جنيه لخدمة 159 حالة.

شملت الخدمات أيضاً 956 جلسة دعم نفسي استفاد منها 917 حالة، وتوفير 1700 ليلة إقامة في دار الضيافة لأكثر من 248 مريضًا ومرافقًا، إلى جانب تقديم أكثر من 1000 مساعدة غذائية ونحو 2400 مساعدة مالية للأسر الأكثر احتياجًا.

وفيما يتعلق بالجهود الإغاثية، أشارت المؤسسة إلى تسيير قافلتين إنسانيتين إلى قطاع غزة، حيث ضمت 23 شاحنة مساعدات بتكلفة تجاوزت 36 مليون جنيه، في إطار دعم الأشقاء الفلسطينيين والمساهمة في تلبية احتياجاتهم الإنسانية العاجلة.

توزعت 97,852 وجبة إفطار و95,893 وجبة سحور و10 موائد بمستشفيات عامة خلال النصف الأول من رمضان، كما تواصل مرسال تنفيذ حملة إفطار رمضان للعام الخامس على التوالي، بهدف توفير وجبات إفطار وسحور لنحو 200 ألف صائم.

تمكنت المؤسسة خلال النصف الأول من الشهر من توزيع 97,852 وجبة إفطار و95,893 وجبة سحور من خلال 27 جمعية شريكة و10 موائد “فرحة” داخل عدد من المستشفيات العامة ذات الكثافة العالية في نطاق القاهرة الكبرى (القاهرة – الجيزة – القليوبية)، وذلك بتكلفة تجاوزت 14 مليون جنيه.

من جانبها، أكدت هبة راشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مرسال، أن ما تم تقديمه خلال النصف الأول من رمضان يعكس التزام المؤسسة بتوفير دعم متكامل ومستمر للمرضى والأسر الأولى بالرعاية، وضمان وصول الخدمات الطبية والإنسانية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

أضافت أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة مرسال السنوية لتقديم خدماتها الطبية والاجتماعية على مدار العام، بما يعزز دورها كأحد أبرز المؤسسات الفاعلة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع.