تتناول الدراما التلفزيونية الجديدة “كان ياما كان” قضية اجتماعية تلامس واقع العديد من الأسر في المجتمع، حيث يسلط الفنان ماجد الكدواني الضوء على أهمية الرسالة الإنسانية التي يحملها العمل، مشيرًا إلى أن ما جذب انتباهه هو صدق الفكرة التي تتناول العلاقة بين الزوجين بعد الانفصال.

وفي تصريحات له عبر وسائل الإعلام، أوضح الكدواني أن الاحترام المتبادل بين الزوجين يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار الأسرة، كما أشار إلى ضرورة عدم حرمان الأب من رؤية ابنته أو السماح بدخول أطراف أخرى تؤثر سلبًا على الأجواء الأسرية، مما يعكس الهدف الأساسي من المسلسل في تعزيز الروابط الأسرية والحد من المشكلات التي قد تؤدي إلى الطلاق.

رسالة العمل

تتجلى رسالة العمل في ضرورة التفاهم والاحترام بين الأزواج، حيث يسعى المسلسل إلى تقديم صورة إيجابية عن كيفية التعامل مع الانفصال بطريقة تحافظ على مصلحة الأبناء وتجنب النزاعات الأسرية.

أهمية الاحترام المتبادل

يؤكد ماجد الكدواني على أن الاحترام المتبادل هو حجر الزاوية الذي يمكن أن يسهم في استقرار الأسرة، حيث أن كل طرف يجب أن يسعى للحفاظ على العلاقات الجيدة من أجل مصلحة الأطفال، مما يعكس أهمية القيم الإنسانية في بناء مجتمع متماسك.

الهدف من العمل

يهدف العمل إلى تقديم نموذج يحتذى به للأسر في كيفية التعامل مع الأزمات الأسرية، مما يساعد في تقليل النزاعات والمشكلات التي قد تؤدي إلى تفكك الأسرة، ويعكس أهمية دور الفنان في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية التي تتطلب التوعية والاهتمام.