نفّذ البنك العربي مجموعة من المبادرات والأنشطة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث استفاد منها أكثر من 30,000 شخص في مختلف المحافظات، وتأتي هذه المبادرات في إطار برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية “معاً” الذي يركز على دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز جهود التنمية المجتمعية المستدامة.
شملت هذه المبادرات تقديم وجبات إفطار للصائمين، حيث استفاد منها أكثر من 13,300 شخص، وتم توزيع الوجبات على الأسر الأشد فقراً بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية المعنية بخدمة الفئات الأكثر احتياجاً، مما يساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتعففة وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
كما قام البنك بتوزيع أكثر من 2,000 طرد غذائي على الأسر المحتاجة، حيث استفاد منها ما يقارب 10,200 شخص في ثماني محافظات مختلفة، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية ومديرياتها في تلك المناطق، في إطار الجهود المشتركة لتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المحتاجة خلال الشهر الفضيل.
وتضمنت المبادرات أيضاً تنظيم إفطارات خيرية وأنشطة ترفيهية استفاد منها ما يقارب 6,500 شخص من فئات المسنين والأيتام والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين، في أجواء سادتها روح الألفة والتكافل الاجتماعي، بالإضافة إلى زيارة ومعايدة الأطفال المصابين بالسرطان ومرضى غسيل الكلى في مستشفى الأوغستا فكتوريا – المطّلع في القدس، حيث هدفت الزيارة إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر المبارك.
تميزت هذه المبادرات بمشاركة فاعلة من موظفي البنك العربي بأكثر من 220 مشاركة تطوع شملت نشاطات تحضير وتغليف الطرود الغذائية ووجبات الإفطار، إلى جانب مشاركتهم في تنظيم الإفطارات الخيرية والأنشطة الترفيهية المختلفة، مما يعكس ثقافة العمل التطوعي وروح العطاء التي يحرص البنك على ترسيخها بين موظفيه وتشجيعهم على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.
وفي تعليقه على هذه المبادرات، قال الدكتور جمال حوراني مدير منطقة فلسطين في البنك العربي: “تعكس هذه المبادرات التزام البنك العربي المتواصل بدوره في دعم وتنمية المجتمعات المحلية، حيث نحرص على تحقيق أثر إيجابي، ملموس ومستدام يساهم في دعم الفئات الأشد فقراً وتعزيز قيم التكافل والتضامن”، وأضاف: “يحظى شهر رمضان المبارك بمكانة خاصة لما يحمله من معانٍ إنسانية واجتماعية تعزز روح التكافل والعطاء، كما يسعدنا المشاركة الفاعلة لموظفي البنك في هذه المبادرات التطوعية، والتي تعكس ثقافة التكافل والعمل الجماعي وروح المسؤولية التي نحرص على ترسيخها لدى موظفينا”
تجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة، ويجسّد برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية “معاً” هذا التوجه من خلال دعمه لمجموعة متنوعة من المبادرات التي تخدم قطاعات حيوية تشمل التعليم والصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة وتمكين المرأة ورعاية الأيتام، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي
.

