يجتهد المسلمون في شهر رمضان 2026 لتحقيق رضا الله عز وجل من خلال الالتزام بأحكام الصيام وترك المعاصي والذنوب حيث يسعى الصائمون إلى تحري سلوكياتهم وأفعالهم لتجنب الوقوع في محظورات الصيام التي قد تؤثر على ثوابهم.
محظورات الصيام.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصائم يجب أن يحافظ على صيامه من كل ما قد يفسده أو يضيع ثوابه ولذلك ينبغي عليه أن يمسك جوارحه عن كل ما يغضب الله تعالى.
كما أكدت أن الصوم يمكن أن يُضيع بالغيبة والنميمة والقيل والقال والنظر إلى ما حرمه الله تعالى بالإضافة إلى الخصام والشقاق.
أيضًا يُعتبر قطع صلة الرحم من الأمور التي قد تؤدي إلى ضياع ثواب الصيام حيث جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» وقد أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
كما فسرت دار الإفتاء أن ذلك يعني ضرورة اجتناب كل ما من شأنه أن يُذهب بالتقوى أو يضعفها حيث أن الصيام شُرع لتحصيلها كما ورد في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]

