تعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تكثيف جهودها في العناية بسجاد المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك، حيث تهدف هذه الجهود إلى خلق بيئة تعبدية ملائمة تعكس قدسية هذا المكان ومكانته العظيمة في قلوب المسلمين، ويتزامن ذلك مع زيادة أعداد المصلين والزوار خلال هذا الشهر الفضيل.
تبدأ الأعمال منذ ساعات الصباح الأولى من خلال تنفيذ مهام دقيقة ومنظمة تتولى كوادر متخصصة القيام بها، حيث تشمل هذه المهام فرش السجاد وتنظيفه وتعقيمه وفق خطة تشغيلية تأخذ بعين الاعتبار كثافة الزوار وتنوع مواقع الصلاة داخل المسجد ومرافقه، مما يسهم في الحفاظ على جاهزية المصليات وتهيئتها للمصلين.
تشمل أعمال العناية بالسجاد عمليات كنس يومية للحفاظ على نظافته على مدار اليوم، بالإضافة إلى جولات تعقيم وتطهير تستخدم فيها مواد مخصصة وآمنة، مما يعزز توفير بيئة صحية وآمنة لأداء الصلاة، كما تمتد هذه الجهود لتشمل تطييب السجاد بعطور مختارة مثل دهن العود والعنبر، مما يعكس العناية بالتفاصيل التي تضفي على أجواء المسجد مزيدًا من السكينة والطمأنينة.
تأتي هذه الجهود ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى المحافظة على طهارة المسجد النبوي الشريف وجاهزيته المستمرة لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين والزوار، خاصة خلال شهر رمضان.

