في سياق الأنشطة الاجتماعية التي تميز شهر رمضان المبارك، شهدت مدينة قنا تجمعات كبيرة للأهالي حيث لم يقتصر الأمر على الإفطارات الأسرية بل اتسع ليشمل آلاف الأشخاص الذين اجتمعوا حول موائد إفطار جماعية في عدة مناطق من المدينة، حيث نظم الأهالي في مدينة نقادة إفطارًا بطول 500 متر، مما يعكس روح التعاون والتآلف بين أفراد المجتمع، حيث شارك الجميع في الإعداد والتجهيز لهذه المناسبة.

وعلى صعيد آخر، يتم تنظيم مائدة إفطار جماعي في مركز دشنا كل عام، حيث تتجسد فيها معاني الوحدة الوطنية من خلال وجود رجال الدين المسلمين والمسيحيين معًا على مائدة واحدة، مما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة، ويشارك الشباب في تنظيم هذه الفعالية بشكل نشط، مما يضفي على الإفطار طابع الاحتفالية.

إفطار المحبة بالشئون

في منطقة الشئون بمدينة قنا، تم تنظيم إفطار جماعي شهد حضورًا كبيرًا من الأهالي، حيث تم تقديم وجبات متنوعة للصائمين في أجواء من التعاون والمحبة، حيث تضم المائدة اللحوم والأرز والملوخية والفاصوليا، بالإضافة إلى الحلويات، ويعتبر هذا العام هو الخامس على التوالي الذي يتم فيه تنظيم هذا الإفطار، حيث حضر أكثر من 2000 شخص.

وفي مدينة نقادة، انطلقت فكرة الإفطار الجماعي العام الماضي، حيث تم تجهيز آلاف الوجبات للصائمين في شارع الشيخ حسين، أحد أشهر شوارع المدينة، وجمعت المائدة مختلف الفئات في جو من التعاون، حيث بدأت تجهيزات المطبخ مبكرًا وانتهت قبل أذان المغرب، وتضمن الإفطار هذا العام فراخًا مع مشتملاتها، بالإضافة إلى التمور والعصائر والمياه، مما يعكس استمرارية هذه الفعالية.

الوحدة الوطنية على مائدة واحدة بدشنا

في مدينة دشنا، ينظم أهالي منطقة العزازية إفطارًا جماعيًا يجمع آلاف الأشخاص وسط أجواء من الفرح والاحتفالية، حيث تحمل المائدة لفتة تعكس معاني الوحدة الوطنية والمحبة بين أبناء الوطن الواحد، حيث حضر الشيخ ماهر قاسم من الأوقاف والقمص بوليس وكيل المطرانية بدشنا، وتم تقديم 2000 وجبة متنوعة ما بين اللحوم والفراخ، مما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية في المنطقة.

إفطار جماعي في منطقة الشئون بقنا.

إفطار جماعي في قنا.

إفطار جماعي بمدينة نقادة.

إفطار جماعي بمدينة نقادة.

إفطار جماعي بمدينة قنا.

إفطار بمدينة دشنا.

إفطار بالمراشدة في قنا.