مع اقتراب منتصف شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام الملايين من المسلمين في مصر بمعرفة تفاصيل هذا الشهر الفضيل، حيث تتسارع الأيام وتكتمل دورة القمر، مما يشير إلى أهمية فهم قيمة زكاة الفطر وموعد إخراجها، وهو ما يشكل محور النقاش في الوقت الراهن.

النهارده كام رمضان 2026 في مصر؟

وفقًا للحسابات الفلكية المعتمدة والتقويم الهجري، فإن اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 ميلاديًا يمثل اليوم الرابع عشر من شهر رمضان 1447 هجريًا، ومع دخول النصف الثاني من الشهر، يزداد الاهتمام بمواعيد الإفطار وأحكام زكاة الفطر التي تكتسب أهمية خاصة في هذا التوقيت.

إمساكية 14 رمضان 2026.. مواعيد الصلاة والإفطار

يبدأ المسلمون بالبحث عن إمساكية اليوم الأربعاء الرابع عشر من رمضان، وذلك لتنظيم أوقات العبادة والإفطار وفق التوقيت المحلي لمدينة القاهرة، حيث يرفع أذان المغرب في تمام الساعة 5:56 مساءً، وتقام صلاة العشاء والتراويح في الساعة 7:13 مساءً، يليها صلاة القيام في المساجد المختلفة، بينما يحين موعد أذان الفجر ليوم الخميس في الساعة 4:51 صباحًا

جدل زكاة الفطر.. هل يجوز إخراجها نقداً بدل الطعام؟

مع اقتراب نهاية الشهر المبارك، تبرز تساؤلات شرعية حول كيفية أداء زكاة الفطر، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في الزكاة هو إخراج “صاع من طعام” مثل التمر أو الشعير، وهو ما يتفق عليه جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، الذين يؤكدون على ضرورة إخراجها عينًا.

كما أكدت دار الإفتاء على جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا، بناءً على مذهب الحنفية وبعض فقهاء المالكية، حيث يعتبر هذا الرأي تيسيراً للمزكي وتلبية لمصلحة الفقراء، إذ قد يكون المال أكثر نفعًا للمحتاج لشراء مستلزمات أخرى، مما يحقق المقصد الشرعي من التكافل الاجتماعي.

القيمة الرسمية لزكاة الفطر 2026

حددت دار الإفتاء المصرية الحد الأدنى لزكاة الفطر هذا العام بـ 35 جنيهًا عن كل فرد، مع التأكيد على أن هذا المبلغ هو الحد الأدنى، ويستحب لمن يستطيع الزيادة لما فيه مصلحة الفقير.

موعد إخراج زكاة الفطر في رمضان 2026

يجوز إخراج زكاة الفطر من أول يوم في رمضان، ويعتبر الوقت الأفضل لإخراجها هو قبل صلاة عيد الفطر مباشرة، ويستحب أن تخرج في اليومين الأخيرين من رمضان، بينما يحرم تأخيرها عن غروب شمس يوم العيد، ومن يؤخرها بعد ذلك تقع عليه إثم.

تطور هلال رمضان ونهاية الأسبوع الثاني

يرقب المصريون اليوم شكل القمر الذي يظهر كبدر مكتمل، وهي ظاهرة طبيعية تحدث في الأيام الرابعة عشر والخامسة عشر من الشهور الهجرية، وبذلك يكون المسلمون قد أتموا الأسبوع الثاني من الصيام بنجاح، في أجواء روحانية مميزة، مع ترقب كبير لبدء ليالي العتق من النار في العشر الأواخر التي تفصلنا عنها أيام قليلة.