موعد صلاة عيد الفطر 2026 يعتبر من الأمور التي تهم المسلمين حيث يترقب الجميع هذا الموعد بلهفة خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك حيث يبدأ المسلمون في ترديد تكبيرات العيد منذ غروب شمس آخر يوم من رمضان وتنتهي تلك التكبيرات مع بدء الإمام في صلاة عيد الفطر التي من المقرر أن تقام في القاهرة في تمام الساعة 6:24 صباحًا كما سيتم عرض مواعيد الصلاة في مختلف محافظات ومدن مصر

موعد صلاة عيد الفطر 2026

تختلف مواعيد صلاة عيد الفطر 2026 بحسب المحافظات وذلك نظرًا لاختلاف التوقيت المحلي بين المدن حيث تأتي المواعيد المتوقعة للصلاة في عدد من المحافظات على النحو التالي:

موعد صلاة عيد الفطر في القاهرة: 6:24

موعد صلاة عيد الفطر في الجيزة: 6:24

توقيت صلاة عيد الفطر 2026 في الإسكندرية: 6:29

ميعاد صلاة عيد الفطر في بورسعيد: 6:20

توقيت صلاة عيد الفطر في السويس: 6:19

صلاة عيد الفطر في العريش: 6:14

موعد صلاة عيد الفطر في الطور: 6:15

توقيت صلاة عيد الفطر في سانت كاترين: 6:13

صلاة عيد الفطر في طابا: 6:10

صلاة عيد الفطر في شرم الشيخ: 6:12

صلاة عيد الفطر 2026 في دمنهور: 6:27

موعد صلاة عيد الفطر في طنطا: 6:25

موعد صلاة عيد الفطر في المنصورة: 6:24

صلاة عيد الفطر في الزقازيق: 6:23

صلاة عيد الفطر في بنها: 6:24

موعد صلاة عيد الفطر في شبين الكوم: 6:25

صلاة عيد الفطر في كفر الشيخ: 6:25

صلاة عيد الفطر في الفيوم: 6:26

صلاة عيد الفطر في بني سويف: 6:25

موعد صلاة عيد الفطر في المنيا: 6:26

صلاة عيد الفطر في أسيوط: 6:24

موعد صلاة عيد الفطر في سوهاج: 6:22

صلاة عيد الفطر في قنا: 6:18

صلاة عيد الفطر في أسوان: 6:18

موعد صلاة عيد الفطر في أبوسمبل: 6:23

موعد صلاة عيد الفطر في مرسى مطروح: 6:40

صلاة عيد الفطر في الغردقة: 6:14

صلاة عيد الفطر في الخارجة: 6:28

موعد صلاة عيد الفطر في الإسماعيلية: 6:20

صلاة عيد الفطر في دمياط: 6:22

صلاة عيد الفطر في السلوم: 6:48

صلاة عيد الفطر في نويبع: 6:11

موعد صلاة عيد الفطر في حلايب: 6:03

موعد صلاة عيد الفطر في شلاتين: 6:07

كيفية صلاة عيد الفطر

تعتبر صلاة عيد الفطر من السنن التي يُستحب أن تُصلى جماعة حيث تُعد الصفة التي نَقَلها الخلف عن السلف فإذا حضر الشخص وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها فلا يقضي تلك التكبيرات مرة أخرى حيث إن التكبيرات سنة مثل دعاء الاستفتاح كما أن السنة أن يرفع يديه مع كل تكبيرة حيث يُروى أن عمر بن الخطاب كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في العيدين.

ويستحب أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى حيث يُروى أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج إليهم الوليد بن عقبة قبل العيد فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه فقال عبد الله: تبدأ فتُكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي ثم تدعو وتُكبر وتفعل مثل ذلك ثم تُكبر وتفعل مثل ذلك ثم تُكبر وتفعل مثل ذلك ثم تُكبر وتفعل مثل ذلك… الحديث وفي رواية أخرى قال الأشعري وحذيفة: صدق أبو عبد الرحمن

أما كيفية صلاة عيد الفطر فيُسن أن يُقرأ بعد الفاتحة بسورة الأعلى في الأولى والغاشية في الثانية أو بسورة ق في الأولى واقتربت في الثانية حيث كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسنة أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.

حكم صلاة عيد الفطر في المذاهب الأربعة

اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال حيث القول الأول: أنها سنة مؤكدة وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية وهو مذهب الإمام أحمد بن حنبل والقول الثالث: إنها واجبة على كل مسلم حيث تجب على كل رجل ويأثم من تركها من غير عذر وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد

لكن الراجح أن صلاة العيد سنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية مستدلين بما رواه البخاري ومسلم من حديث طلحة بن عبيد الله حيث جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل علي غيرها فقال: لا إلا أن تطوع قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رسول الله صلى الله عليه وسلم

حكم من فاتته صلاة العيد

يجوز قضاء صلاة العيد لمن فاتته متى شاء في باقي اليوم أو في الغد وما بعده أو متى اتفق كسائر الرواتب حيث يمكنه أن يصليها على صفة صلاة العيد بتكبير وقد ذهب إلى ذلك الإمامان: مالك والشافعي حيث رُوي عن أنس أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهله ومواليه ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه ليصلي بهم ركعتين يُكبر فيهما وذلك لأنه قضاء صلاة فكان على صفتها كسائر الصلوات وهو مخير إن شاء صلاها وحده أو في جماعة أو مضى إلى المصلى أو حيث شاء

ويجوز لمن فاتته صلاة العيد أن يصلي أربع ركعات كصلاة التطوع وإن أحب فصل بسلام بين كل ركعتين وذلك لما رُوي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: من فاتته العيد فليصل أربعًا ورُوي عن علي بن أبي طالب أنه أمر رجلاً أن يصلي بضعفة الناس في المسجد يوم فطر أو يوم أضحى وأمره أن يصلي أربعًا وذلك لأنه قضاء صلاة عيد فكان أربعًا كصلاة الجمعة وإن شاء أن يصلي ركعتين كصلاة التطوع فلا بأس لأن ذلك تطوع

 عدد تكبيرات العيد في الصلاة عند الفقهاء

القول الأول: يُكبَر ثلاث تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وثلاث تكبيرات في الثانية بعد القراءة وقبل الركوع وهذا قول الحنفية ورواية عن أحمد
 

أصحاب الرأي الأول

استدل أصحاب الرأي الأول بما روي عن ابن مسعود أنه كبر أربعًا ثم قرأ ثم كبر فركع ثم يقوم في الثانية ثم يُكبر أربعًا ورواه ابن عبد الرزاق في مصنفه كتاب العيدين باب التكبير في الصلاة وبما روي عن ابن عباس أنه كبر أربعًا ثم قرأ ثم كبر فركع ثم يقوم في الثانية ثم يُكبر أربعًا
 .

أصحاب القول الثاني

ورأى أصحاب القول الثاني أن تكبيرات العيد في الصلاة هي: يُكبر سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام وستة مع تكبيرة القيام للركعة أي قبل القراءة وهذا قول مالك ومذهب الحنابلة

واستند أصحاب القول الثاني في عدد تكبيرات صلاة العيد إلى ما روي عن ابن عمر أنه شهد الضحى والفطر مع أبي هريرة فكبَرَ في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة ست تكبيرات قبل القراءة وبما روي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الركوع
 .

أصحاب القول الثالث

بينما يرى أصحاب القول الثالث في عدد تكبيرات العيد: يُكبر سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام وهو قول الشافعية واختاره ابن عبد البر وابن حزم

واستشهد أصحاب القول الثالث بما روي عن ابن عمر أنه شهد الضحى والفطر مع أبي هريرة فكبَرَ في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة ست تكبيرات قبل القراءة.

عدد تكبيرات العيد عند الفقهاء

القول الأول: يُكبَر ثلاث تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وثلاث تكبيرات في الثانية بعد القراءة وقبل الركوع وهذا قول الحنفية ورواية عن أحمد
 

أصحاب الرأي الأول

استدل أصحاب الرأي الأول بما روي عن ابن مسعود أنه كبر أربعًا ثم قرأ ثم كبر فركع ثم يقوم في الثانية ثم يُكبر أربعًا ورواه ابن عبد الرزاق في مصنفه كتاب العيدين باب التكبير في الصلاة وبما روي عن ابن عباس أنه كبر أربعًا ثم قرأ ثم كبر فركع ثم يقوم في الثانية ثم يُكبر أربعًا
 .

أصحاب القول الثاني

ورأى أصحاب القول الثاني أن تكبيرات العيد في الصلاة هي: يُكبر سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام وستة مع تكبيرة القيام للركعة أي قبل القراءة وهذا قول مالك ومذهب الحنابلة

واستند أصحاب القول الثاني في عدد تكبيرات صلاة العيد إلى ما روي عن ابن عمر أنه شهد الضحى والفطر مع أبي هريرة فكبَرَ في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة ست تكبيرات قبل القراءة وبما روي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الركوع
 .

أصحاب القول الثالث

بينما يرى أصحاب القول الثالث في عدد تكبيرات العيد: يُكبر سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام وهو قول الشافعية واختاره ابن عبد البر وابن حزم

واستشهد أصحاب القول الثالث بما روي عن ابن عمر أنه شهد الضحى والفطر مع أبي هريرة فكبَرَ في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة ست تكبيرات قبل القراءة.

صيغة تكبيرات العيد

وقت تكبيرات العيد

ملخص تكبير العيد: التكبير في عيد الفطر سنة مستحبة ووقته يبتدئ من رؤية هلال شوال أي بغروب شمس آخر يوم من رمضان وتنتهي التكبيرات بعد انتهاء صلاة العيد حيث يوجد نوعان من التكبير في عيد الفطر وهما المطلق والمقيد ولكل نوع منهما تفصيل

أولًا: التكبير المطلق في عيد الفطر هو ما يكون قبل صلاته واختلف الفقهاء في تحديد وقت البداية ووقت النهاية لهذا التكبير أما بداية التكبير المطلق في عيد الفطر ففيه مذهبان حيث المذهب الأول: يرى أن تكبير عيد الفطر يشرع عند الغدو إلى الصلاة أي عند الخروج من البيوت إلى مصلى العيد وهو مذهب الجمهور حيث قال به الحنفية والمالكية والمشهور عند الحنابلة وحجتهم أن التكبير شعيرة صلاة العيد فناسب أن يكون عند الذهاب إليها

أما المذهب الثاني: فيرى أن تكبير عيد الفطر يشرع من غروب الشمس من ليلة الفطر في المساجد والبيوت والأسواق وهو مذهب الشافعية والظاهرية واختاره أبو الخطاب من الحنابلة وحجتهم أن الليل يبدأ من الغروب وأن التكبير شعيرة ليلة العيد ويومه
 

وقت انتهاء تكبيرات العيد

نهاية وقت شعيرة التكبير المطلق في عيد الفطر ففيه مذهبان حيث المذهب الأول: يرى انتهاء شعيرة التكبير المطلق لعيد الفطر بالوصول إلى المصلى والجلوس انتظارًا للصلاة وهو قول أكثر الحنفية وبعض الشافعية في وجه وحجتهم أن انتظار الصلاة في حكم الصلاة فكان ترك التكبير في المصلى توقيرًا للصلاة

أما المذهب الثاني: فيرى استمرار شعيرة التكبير المطلق لعيد الفطر حتى يشرع الإمام في الصلاة وهو قول الجمهور وحجتهم أن الكلام مباح قبل أن تفتتح الصلاة فكان التكبير هو الأولى
 

ثانيًا: التكبير المقيد في عيد الفطر

فهو ما يكون عقيب الصلوات المكتوبة من ليلة عيد الفطر أي من صلاة المغرب حتى صلاة الصبح وقد اختلف الفقهاء في حكم هذا التكبير على مذهبين حيث المذهب الأول: يرى عدم استحباب التكبير المقيد بالصلوات المكتوبة في عيد الفطر وهو مذهب الجمهور وحجتهم أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كبر للعيد عقيب الصلوات المكتوبة في ليلة عيد الفطر أو يومه

أما المذهب الثاني: فيرى استحباب تكبير عيد الفطر عقيب الصلوات المكتوبة من المغرب ليلة العيد حتى صلاة الصبح وهو وجه عند الشافعية والحنابلة وحجتهم القياس على سنة التكبير في عيد الأضحى

تكبيرات العيد مكتوبة

وردت الكثير من الصيغ في تكبيرات العيد وقد نشأ هذا الاختلاف نتيجة اختلاف الصيغ الواردة عن الصحابة والتابعين ومن تلك الصيغ ما روي عن سلمان الفارسي وهو أن صيغة التكبيرات «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا» وقد وردت تلك الصيغة في السنن الكبرى للبيهقي.

أما الصيغة الأخرى فهي «الله أكبر، الله أكبر، ولا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد» وتلك الصيغة مأخوذة من ابن مسعود.

كما وردت صيغة «الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر، ولله الحمد» عن ابن عباس.