بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وحلول أول أيام عيد الفطر 2026، يسعى الكثير من المسلمين إلى صيام الست البيض من شهر شوال 1447 هجريًا، لما لها من فضل كبير حيث أكد النبي ﷺ أن صيام رمضان مع صيام ستة أيام من شوال يكمل صيام العام ويعتبر من السنن المستحبة التي تعود بالنفع الروحي على الصائم مما يضاعف الأجر ويزيد من فرص التقرب إلى الله عز وجل.

ورد عن النبي ﷺ قوله: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» مما يعني أن صيام هذه الأيام بعد رمضان يعادل صيام العام كله ويضاعف أجر المسلم، وقد نقل عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ في سنن ابن ماجة قوله: «من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}» مما يؤكد فضل هذا الصيام وكونه من السنن المستحبة التي تزيد الحسنات وتثقل الميزان عند الله عز وجل

يبدأ صيام الست البيض من شهر شوال مباشرة بعد انتهاء أول أيام عيد الفطر، الذي يوافق يوم الجمعة 20 مارس 2026، ومن المهم أن يعلم المسلمون أنه لا يشترط تتابع الأيام في صيام الستة بل يمكن توزيعها على مدار شهر شوال حسب القدرة والظروف، مثل اختيار أيام الاثنين والخميس مما يسهل على الصائم أداء هذه السنن المستحبة وزيادة الأجر والثواب.

الأيام القمرية لشهر شوال 1447 هجريًا تبدأ من يوم 13 وحتى يوم 15، بينما صيام الستة البيض يقتصر على ستة أيام بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، ويمكن للمسلم اختيارها بحسب الترتيب الذي يناسبه، وقد ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» مما يشير إلى فضل الصيام المستمر والعبادات التي تقرب العبد من الله تعالى وتزيد من حسناته

صيام ستة أيام من شوال بعد أداء فريضة رمضان يعد من السنن المستحبة وليس واجبًا، لكنه يحمل أجرًا عظيمًا للمسلم حيث يضاعف ثوابه، فقد صح عن النبي ﷺ كما ورد عن أبي أيوب رضي الله عنه قوله: «من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» وهو حديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه مما يوضح فضل هذه الأيام في تكثير الحسنات وزيادة القرب من الله عز وجل