في موسم دراما رمضان 2026، لفت عدد من نجوم الصف الثاني والأدوار الثانوية الأنظار بأدائهم المتميز الذي يجمع بين الصدق والاندماج العميق، حيث أصبحوا بمثابة “فاكهة” هذه الأعمال سواء في المشاهد التراجيدية أو الكوميدية.
محمود حافظ: “الضو” في مواجهة الظلم
قدّم محمود حافظ دوراً مركباً في مسلسل “فرصة أخيرة” بشخصية “الضو” الذي فقد قدمه نتيجة حادث صادم مما جعله قعيداً على كرسي متحرك ولكنه قرر الانتقام من الظروف التي أساءت إليه، وقد جسّد حافظ الشخصية بنبرة صوت جهورية خشنة ممزوجة بالشجن والحزن مع أداء جسدي يجمع بين الهيبة والانكسار ليقود عصابة من الخارجين عن القانون في حي شعبي محققاً حضوراً قوياً رغم كونه شخصية ثانوية.
ماجدة زكي: الأم الحنون في قلب “رأس الأفعى”
خطفت ماجدة زكي الأنظار بدور “فاطمة” الأم المصرية الأصيلة التي تضحي من أجل أسرتها خصوصاً ابنها ضابط الأمن الوطني في مسلسل “رأس الأفعى” حيث جمع أداؤها بين الحنو والابتسامة المريحة وخفة الظل مما منح الشخصية حضوراً رزيناً وصادقاً في قلب الصراع الذي يقدمه المسلسل حول كشف مخططات العنف والفوضى في فترة ثورة 30 يونيو 2013 وما بعدها.
أحمد سلطان: روح الدعابة في “بيبو”
استطاع أحمد سلطان أن يكون مصدر الضحك في مسلسل “بيبو” من خلال شخصية “بيجو” صديق البطل ونجل خالته الذي يوقعه في مآزق كوميدية متتالية بحسن نية وبراءة، وقد جسّد سلطان بشكل ساخر تطلع بعض الشباب للثراء السريع دون جهد وقدّم جرعة من الفكاهة خففت من وقع المأساة في أحداث العمل على مدار الحلقات الـ15.
حمزة العيلي: الزوج المقهور والعاشق المخدوع
برع حمزة العيلي في مسلسل “حكاية نرجس” بدور “عوني” الرجل الطيب الذي يعاني من عرج بسيط ويعيش حياة مليئة بالإخفاقات العاطفية خصوصاً تجاه حبه الأول “نرجس” حيث اعتمد العيلي على أسلوب “التقمص الكلي” ليصبح نموذجاً حياً للزوج المقهور والعاشق المخدوع محققاً حضوراً مؤثراً يجمع بين الواقعية والانسيابية في الأداء الجسدي والذهني.

