“يوم الشهيد” يمثل مناسبة وطنية تتجلى فيها معاني الفخر والاعتزاز بمصر وأبنائها، حيث يتم استذكار تضحيات أبطال الجيش والشرطة الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، يأتي هذا اليوم في سياق شهر رمضان المبارك الذي يحمل في طياته ذكرى نصر العاشر من رمضان ويستحضر ذكريات الشهداء والمحاربين القدامى، مما يجعله شهرًا يجمع بين الخير والنصر والدعاء لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن، فهؤلاء الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، منهم من قضى نحبه وكرمه الله بالرضوان، بينما يخلد الوطن ذكرهم، وتبقى أسرهم رمزًا للفخر والعطاء.
في هذه الأيام تحتفي مصر، قيادة وشعبًا ومؤسسات، بشهدائها الأبرار ومحاربيها القدامى، حيث لا تفرق بين أحد منهم، مما يعكس رسالة للشباب بأن هؤلاء هم الأبطال الذين يستحقون التقدير والاحترام، كما أن هذه المناسبة تجبر بخاطر الأسر التي أنجبت رجالًا نفخر بهم في كل زمان ومكان.
تظل مصر في رباط دائم تدافع عن كرامتها ودينها، وتجسد ذلك من خلال تضحيات الشهداء الأبرار والجنود الأحياء الذين اختارهم الله لهذه المهمة السامية، مما يعكس قوة الإرادة والتصميم على حماية الوطن.
يأتي شهر رمضان محملًا بالخير والذكريات الجميلة، وفي هذا السياق لا يمكنني نسيان والدي المحارب رفعت إبراهيم إسماعيل الذي شارك في حروب مصر، حيث تظل ذكرياته حاضرة في أذهاننا، مما يذكرنا بحلاوة النصر وكرامة الدفاع عن الوطن، فالدفاع عن الوطن وسلامة أراضيه وشعبه شرف عظيم يستحق كل تقدير، وكل عام والوطن بخير وأمن، وأهله في سلام وشهدائه في عليين.

