أصدر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية بيانًا يؤكد فيه أن حماية الأعراض تعد من مقاصد الشريعة الإسلامية السامية، مشددًا على أن الإسلام يرفض الاتهامات المبنية على الظنون أو الشائعات، حيث يُعاقب من يتهم شخصًا دون دليل قاطع بالعقوبات الدنيوية والأخروية.
وأشار البيان إلى حرمة الدماء في الإسلام، إذ لا يجوز إزهاق روح أي إنسان تحت أي مبرر، مثل الغيرة أو الشرف، دون وجود دليل واضح. كما دعا البيان إلى ضرورة عدم اتخاذ الأفراد لأنفسهم دور القاضي في تنفيذ العقوبات، مؤكدًا أن الأمر يجب أن يُرفع للجهات المختصة للتحقيق والفصل وفقًا للشرع والقانون. ولفت إلى أن خطورة تداول الشائعات قد تؤدي إلى تدمير الأسر والمجتمعات، محذرًا من أن الخوض في الأعراض قد يكون سببًا لارتكاب جرائم أكبر.