في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السودان، يواجه تعليم الفتيات تحديات غير مسبوقة. فقد رصد مركز جنولوجيا للفكر والدراسات الأثر المدمر للحرب على تعليم النساء والفتيات، خاصة النازحات، حيث باتت المخاوف الأمنية تعيق وصول الطالبات إلى المدارس.
التقرير الذي استند إلى معلومات نشرتها صحيفة «القدس العربي» في سبتمبر 2026، سلط الضوء على معاناة الطالبات في معسكر أردمتا للنازحين في غرب دارفور، حيث تعاني الأسر من صعوبة إرسال بناتها إلى المدارس بسبب المخاوف من الاعتداء والعنف. ومع 38% من المدارس خارج الخدمة، تزداد معاناة الفتيات في ظل استمرار النزاع، مما يتطلب جهودًا عاجلة لاستعادة التعليم وضمان بيئة آمنة.