في تطورٍ مثير على الساحة النفطية، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقليص شحنات النفط إلى الأسواق الأوروبية، وذلك بعد تعرض خط أنابيب التصدير الرئيسي إلى البحر الأحمر لهجمات بطائرات مسيرة، مما أسفر عن أضرار جسيمة. وقد دفعت هذه الأحداث بعض الدول، مثل بولندا، إلى الإسراع في البحث عن بدائل لتعويض النقص. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 120 دولاراً للبرميل، مما زاد من تعقيد الوضع.
الهجمات، التي نسبت إلى ميليشيا عراقية، أجبرت السعودية على إغلاق خط أنابيب النفط شرق-غرب، الذي ساعدها في تفادي تداعيات إغلاق مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية. وعليه، أبلغت السعودية عملاءها الأوروبيين بإلغاء بعض الشحنات المقررة لشهر سبتمبر، كما توقفت عمليات التحميل في ميناء ينبع، مما يزيد من الضغوط على أسواق النفط العالمية.