في خطوة تكشف عن التحديات الكبيرة التي تواجه نظام مراقبة الحركة الجوية في الولايات المتحدة، صرح رئيس إدارة الطيران الفيدرالية، بأن المرحلة الأولى من خطة تحديث النظام تتطلب استثمارات إضافية ضخمة تصل إلى مليارات الدولارات، تفوق التمويل الذي وافق عليه الكونجرس.
الكونجرس كان قد خصص 12.5 مليار دولار العام الماضي، لكن مع تقديرات جديدة تصل بتكلفة المرحلة الأولى إلى 16 مليار دولار، باتت الحاجة ملحة للحصول على 10 مليارات دولار إضافية. بيدفورد، خلال جلسة استماع في مجلس النواب، أكد أن الإدارة تسعى لتوسيع نطاق المشروع لضمان إنجازه بشكل صحيح، في حين أشار تقرير مكتب المساءلة الحكومية إلى فجوة تمويلية متزايدة وتجاوزات في التقديرات المتعلقة بالتكاليف.