في خطوة جديدة نحو تعزيز الضغوط الاقتصادية على إيران، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن انعقاد اجتماع خاص بشبكة مكافحة الجرائم المالية، حيث تم دعوة المؤسسات المالية العالمية للمشاركة في "عملية الإقصاء الاقتصادي". يهدف هذا الاجتماع إلى تزويد المشاركين بالمعلومات الضرورية لقطع مصادر الدخل والشبكات التمويلية للنظام الإيراني، مما يعكس تصميم واشنطن على تقليص قدرة طهران على تمويل أنشطتها العسكرية في الشرق الأوسط.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد فرض عقوبات جديدة في 8 سبتمبر، استهدفت 36 كيانًا وفردًا، بما في ذلك 27 شركة طيران إيرانية، إضافة إلى وسطاء أجانب يدعمون إيران في الحصول على طائرات أمريكية المنشأ. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقويض الموارد المالية التي يعتمد عليها النظام الإيراني والحرس الثوري، وسط تصاعد التوترات والمفاوضات الغامضة بين واشنطن وطهران حول إنهاء النزاعات في المنطقة.