وصل بابا الفاتيكان، البابا لاون 14، إلى فرنسا اليوم الجمعة، في زيارة رسمية تركز على قضايا اجتماعية شائكة مثل الهجرة والموت الرحيم، بالإضافة إلى الاعتداءات ومستقبل أوروبا.
تُعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في عام 2008، وتأتي قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، حيث تتصدر قضية الهجرة النقاشات السياسية، خاصة مع سعي حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان للوصول إلى الحكم. كما سيتناول البابا قانون الموت الرحيم الذي أقره البرلمان الفرنسي مؤخرًا، والذي يتيح لبعض المرضى الحق في إنهاء حياتهم بمساعدة طبية، وهو ما عارضته الكنيسة الكاثوليكية. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الزيارة لقاءً مع جمعية تدعم المهاجرين، مما يعكس موقف البابا من قضايا الهجرة، حيث انتقد سابقًا تجاهل هذه القضايا أثناء زيارته إلى إسبانيا. كما يتضمن البرنامج خطابات وفعاليات تهدف إلى تعزيز السلام والوحدة في أوروبا.