كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن تحول حضري متسارع يشهده العالم، حيث من المتوقع أن يعيش نحو 70٪ من السكان في المدن بحلول عام 2050، مقارنة بـ 56٪ حاليًا. هذا التحول سيعيد تشكيل أنماط السكن والعمل والتنقل وتقديم الخدمات في العقود القادمة.
وأشار المركز إلى أن التحضر يمثل أحد أبرز التحولات الديموغرافية والاقتصادية في العصر الحديث، حيث أصبحت المدن مراكز رئيسية للنشاط الاقتصادي والابتكار، مما يسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات وخلق فرص العمل. كما حذر التحليل من خطر النمو الحضري غير المخطط الذي قد يؤدي إلى زيادة تكاليف السكن وتفاقم أوجه عدم المساواة.