أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضح فيه الرأي الشرعي بشأن العمل في سايبر يحتوي على ألعاب ترفيهية، مشيرةً إلى أن الحكم يعتمد على خلو المشروع من المحاذير الشرعية. فإذا كان السايبر خاليًا من الألعاب والمواقع التي تتضمن محتوى غير لائق أو تدعو للرذيلة، فإن العمل فيه جائز وإباحته قائمة، ويكون الربح منه حلالًا.
في المقابل، إذا تضمن المشروع محتوى محرمًا أو أدى إلى إلهاء رواده عن واجباتهم الدينية مثل الصلاة، فإن الأمر يصبح محرمًا، ويعد مشاركة في الإثم. وأكدت الدار على ضرورة أن يكون المسلم رقيبًا على نفسه، وأن يختار ما ينفعه في دينه ودنياه.