في تطور مثير، يواجه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ضغوطاً متزايدة لضمان عدم تخلف المملكة المتحدة عن حلفائها الدوليين، بعد أن أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لقبول كندا كأول "عضو منتسب".
وفي حديثه اليوم، أكد بيرنهام رغبته في أن يكون أكثر جرأة من سلفه كير ستارمر في تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، رغم التزامه بالخطوط الحمراء التي وضعها الحزب، والتي تشمل عدم العودة إلى الاتحاد الجمركي أو السوق الموحدة. بينما أعربت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عن أملها في تعزيز العلاقات مع كندا في مجالات متعددة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات البريطانية الأوروبية.