طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمته في الأمم المتحدة بمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه القاطع لمخططات التهجير والضم. وحذر عباس من مخاطر مشروع "E1" الاستيطاني الذي يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما استعرض عباس رؤية السلام الفلسطينية المبنية على حل الدولتين، حيث تسعى الدولة الفلسطينية غير المسلحة للعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام متبادل. وأكد على ضرورة الالتزام بحق عودة اللاجئين ومكافحة معاداة السامية، مع رفض استهداف المدنيين من أي طرف. بالإضافة إلى ذلك، جدد الرئيس الفلسطيني مطالبته بالإفراج الفوري عن أكثر من ستة مليارات دولار تحتجزها إسرائيل من أموال المقاصة، داعياً الإدارة الأمريكية إلى الوفاء بتعهداتها لمنع الخطوات الأحادية والتهجير.