في احتفالية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الوطني للسلفادور، هنأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الشعب السلفادوري، معربًا عن تفاؤله بمستقبل أكثر ازدهارًا بين واشنطن وسان سلفادور. وأكد روبيو أن الشراكة بين البلدين تشهد تعزيزًا مستمرًا، متوجهًا بالتحية إلى الرئيس نجيب بوكيلة على التزامه بالأمن الإقليمي.
وأشار روبيو إلى الدور البارز للسلفادور في المجموعة الدائمة للشركاء المعنية باستعادة الاستقرار في هايتي، مما ساهم في تعزيز الأمن في نصف الكرة الغربي. كما أبدى تقديره لمشاركة السلفادور في مبادرة «درع الأمريكتين» و«باكس سيليكا» التي تهدف إلى تعزيز السيادة الديمقراطية وابتكار سلاسل الإمداد الإقليمية. وفي ذكرى 15 سبتمبر، أكد روبيو وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب السلفادوري في تعزيز العلاقات الثنائية.