في ظل الركام والدمار، ومع تدمير العديد من المدارس وتحولها إلى أنقاض، تستعد غزة لاستئناف العملية التعليمية يوم الأحد المقبل. هذه العودة تأتي رغم سقوط أكثر من 20 ألف شهيد من الطلاب، لتشكل نقطة انطلاق جديدة في ظروف استثنائية من الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
بين أنقاض المؤسسات التعليمية، يحاول المعلمون والطلاب إعادة الحياة إلى التعليم، رافعين كتبهم وأقلامهم كرمز للصمود والأمل. نائب رئيس اتحاد المعلمين، محمد أبو جاسر، أكد أن العودة ستكون بالحد الأدنى، مع وجود تحديات كبرى مثل نقص الغرف الصفية والمستلزمات التعليمية، مما يتطلب تكاتف الجهود المحلية والدولية لتوفير الدعم اللازم.