في حدث تاريخي، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة، في قصر الإليزيه، بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، حيث تركزت المباحثات حول قضايا حيوية تؤثر على العالم أجمع.
تناولت المحادثات قضايا المناخ، الذكاء الاصطناعي، الحرب في أوكرانيا، والاستقرار في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع إفريقيا، مما يعكس الالتزام العميق بين فرنسا والفاتيكان بالسلام والحوار. تأتي هذه الزيارة بعد لقاء أول جمع بينهما في الفاتيكان في أبريل، مما يبرز العلاقات التاريخية التي تجمع بين الجانبين.