في إطار ورشة عمل شهدت تفاعلًا مثيرًا، أكدت نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن القضية الكردية ليست مجرد مسألة حقوق، بل تمثل أساسًا للحفاظ على الهوية الثقافية للأكراد، الذين يعتبرون جزءًا أصيلًا من تاريخ المنطقة.
وأوضحت يوسف أن الأكراد يتوزعون على عدة دول في المنطقة، مما يجعل قضاياهم تتداخل مع التحولات السياسية والجغرافية. ولفتت إلى أن الحفاظ على اللغة والعادات يعد تحديًا كبيرًا بسبب القيود التي فرضت على الهوية الكردية في بعض الفترات التاريخية، مشددة على أهمية التعامل مع القضية من منظور يحترم التنوع الثقافي ويدعم التعايش.