في خطوة غير مفاجئة بالنسبة لواشنطن، اعتبرت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن أن استخدام الفيتو من قبل روسيا والصين ضد تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات على إيران يعكس جهودًا أوسع تهدف لإسكات التقارير التي تكشف عن أنشطة طهران المثيرة للجدل.
وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أن غياب فريق الخبراء المستقل سيؤدي إلى فقدان مجلس الأمن لمصدره الأساسي في تقديم تقارير محايدة حول انتهاكات العقوبات، مما يتيح للنظام الإيراني الاستفادة من الثغرات التي قد تطرأ نتيجة لذلك. ومع ذلك، تعهدت واشنطن بالسعي لإنشاء فريق خبراء جديد وتحديث قائمة العقوبات، من أجل المحافظة على الضغط الدولي على إيران.