مع اقتراب عيد الحب، يتوقع أن يشهد بعض مواليد الأبراج تحولات ملحوظة في حياتهم العاطفية، مما يوفر لهم فرصًا لإعادة اكتشاف مشاعرهم بشكل أعمق هذا العام، حيث تشير التوقعات إلى أن بعض الأبراج ستبدأ علاقات جديدة تتميز بالوضوح والثقة والشغف، مما يجعل من عيد الحب تجربة غنية بالتحديات الممتعة والانفتاح العاطفي والذكاء العاطفي في التعامل مع الشريك.

في هذا السياق، يستعرض موقع «المصري لايت» الأبراج التي ستشهد تغييرات بارزة في حياتها العاطفية بمناسبة عيد الحب هذا العام، وذلك استنادًا إلى معلومات من موقع «collective world».

ديسمبر (القوس – الجدي)

ستكون حياتكم العاطفية في هذا الشهر أمام اختبار لشخص مميز، إذ أن طبيعتكم المرحة والاجتماعية ستظهر جانبًا أكثر جرأة وإثارة للمواقف، حيث ستبرز الطاقة التي ستظهرونها بشكل قوي وواضح، مما يلغي أي تلميحات ساخرة أو تساؤلات مستفزة من قبيل «هل فعلنا ذلك؟».

أنتم ستدفعون الطرف الآخر لاختبار صبره وفهم دوافعه، مما يتطلب التعامل مع الموقف بكل أبعاده، حيث ستغازلون الطرف الآخر بمرح وتحثونه على رد فعل، ثم تفاجئونه بسؤال هادئ ومدروس في التوقيت المناسب، مما سيمكنكم من إظهار مهاراتكم في إدارة الحوار والتلاعب الذهني بمستوى فني متميز، حيث سيشعر الشخص بانجذاب عميق تجاهكم، مما يجعل هذه المرحلة تجربة مميزة لا تُنسى، لذا استمتعوا بكل لحظة فيها.

أغسطس (الأسد- العذراء)

ستبدأ علاقتكم الجديدة هذه المرة بوضوح تام، حيث يختفي أي أثر للتردد أو اللامبالاة، وستركزون على مشاعركم الداخلية بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية، حيث لن تحدد الرسائل أو السهرات أو الحفلات أو العلاقات العابرة مسار مشاعركم الحقيقية.

لطالما اهتممتم بمظاهر الرومانسية وانطباع الآخرين عنكم، مما جعلكم متأكدين من التزام الطرف الآخر قبل منح قلوبكم، لكنكم ستدركون الآن أن كل ذلك كان مجرد وسيلة للشعور بالأمان والطمأنينة، بينما ما تحتاجونه حقًا هو الشغف والاقتناع الداخلي، حيث قد تصلون إلى إدراك أنكم غير مهتمين بالشخص الذي كنتم تمنحونه الفرصة، أو أنكم بحاجة لشخص يُملأ حياتكم حضورًا وليس مجرد وجود، مما سيجعل مشاعركم صافية، سواء كانت متبادلة أو لا.

سبتمبر (العذراء-الميزان)

يبدو أن الفصل الجديد في حياتكم العاطفية سيكون نهاية طالما انتظرتموها، ولكنه في الحقيقة بداية جديدة، حيث ما كنتم تعتبرونه خاتمة قد يكون مجرد تفريغ عاطفي يمهد لمشاعر أقوى وأعمق، مما قد يشمل الانفصال عن دائرة اجتماعية أو تحرر من علاقة سطحية ليتيح المجال لعلاقة أكثر استقرارًا ونموًا.

قد تكون الخطوات الأولى نحو الانتقال إلى مدينة جديدة مع شريككم أو بدء حياة مشتركة، حيث تذكروا أن كل منعطف في الحب لا يُعرف مسبقًا، لذا كونوا منفتحين على كل الاحتمالات الرائعة وحولوها إلى واقع ملموس، وبدلًا من التفكير في المستقبل بعد عدة خطوات، ركزوا على ما هو متاح أمامكم الآن، فالحياة تدور حول الحاضر.