يستقبل المسلمون صباح اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، الموافق ثاني يوم من شهر رمضان المبارك، بقلوب مليئة بالرجاء والدعاء طمعًا في رحمة الله ومغفرته حيث يُعتبر صباح الجمعة في رمضان من أفضل الأوقات التي يجتمع فيها فضل الزمان ببركة الشهر الكريم مما يسعى الصائمون فيه لاستغلال اللحظات الأولى من يومهم بالأذكار وأدعية الصباح طلبًا للسكينة وتفريج الهم.
فضل أدعية الصباح في رمضان
يمثل وقت الصباح بداية جديدة وفرصة لتجديد النية والعزم على الطاعة خاصة في أيام رمضان الأولى التي يحرص فيها المسلم على ترتيب أولوياته الروحية حيث تزداد أهمية الدعاء في هذا التوقيت لما فيه من صفاء ذهن وهدوء نفس مما يجعل القلب أكثر حضورًا وخشوعًا.
وفي ثاني أيام رمضان، يتجه الكثيرون إلى ترديد أدعية الصباح التي تجمع بين طلب المغفرة والرزق والصحة وراحة البال سائلين الله أن يكتب لهم القبول في صيامهم وقيامهم.
أدعية الصباح لتفريج الهم وجلب الطمأنينة
ومن أبرز الأدعية التي يمكن ترديدها صباح اليوم:
• اللهم في هذا الصباح المبارك من ثاني يوم رمضان، اكتب لي فرحة تزيل همي، وبشرى تغير واقعي للأفضل
• يا رب مع إشراقة شمس هذا اليوم، اجعل لي نصيبًا من رحمتك، واغفر لي ذنوبي، ويسر لي أموري كلها
• اللهم ارزقني في صباح الجمعة طمأنينة القلب، وراحة البال، وسعة الرزق، ودوام العافية
• يا الله، اجعل هذا اليوم شاهدًا لي لا عليّ، واكتب لي فيه دعوة مستجابة لا ترد
• اللهم اجبر خاطري، وأصلح شأني، وأبعد عني كل ضيق وحزن وقلق
صباح الجمعة في رمضان.. بركة مضاعفة
يجتمع في هذا اليوم فضل الجمعة مع نفحات رمضان مما يمنح صباحه خصوصية وروحانية مختلفة ويحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الصلاة على النبي وقراءة سورة الكهف والإكثار من الدعاء لأنفسهم ولأهلهم ولمن يحبون طمعًا في ساعة استجابة.
ويظل الدعاء في صباح رمضان بابًا مفتوحًا لكل مهموم ومكروب ورسالة أمل بأن الفرج قريب وأن مع العسر يسرًا وأن الله لا يرد قلبًا لجأ إليه بصدق.

