يحرص المسلمون في صباح كل يوم على ترديد أدعية الصباح والأذكار المأثورة لما لها من تأثير كبير في نشر السكينة في القلوب وبدء اليوم بطاقة إيمانية إيجابية حيث يأتي صباح اليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026 ليتيح فرصة جديدة للتقرب إلى الله بالدعاء وطلب التيسير والرزق والحفظ من كل سوء.
أهمية أدعية الصباح في حياة المسلم
تمثل أدعية الصباح حصنًا حصينًا للمسلم طوال يومه حيث يبدأ يومه بذكر الله فيشعر بالطمأنينة والراحة النفسية وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على المواظبة على أذكار الصباح لما لها من فضل عظيم في الحفظ من الشرور وجلب الخير وتيسير الأمور.
أدعية الصباح اليوم الخميس
يستفتح المسلمون صباحهم اليوم الخميس بأدعية جامعة من أبرزها:
“اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور”.
“اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده”.
“اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير لا يضيق لنا فيه صدر، ولا يخيب لنا فيه رجاء، ولا ينكسر لنا فيه خاطر”.
“اللهم ارزقنا فيه راحة البال، وسعة الرزق، وبركة في الوقت والعمل”.
أدعية صباحية للرزق وتفريج الهم
يردد الكثيرون في الصباح أدعية خاصة بطلب الرزق وزوال الهم منها:
“اللهم يا رازق السائلين، ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا من حيث لا نحتسب”.
“اللهم اكتب لنا في هذا اليوم فرجًا قريبًا، واجعل لنا من كل هم مخرجًا، ومن كل ضيق سعة”.
كما يُستحب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ في الصباح لما لهما من فضل كبير في انشراح الصدر وجلب الخير.
الصباح… بداية جديدة بالأمل
يحمل الصباح رسالة أمل متجددة فكل يوم جديد هو فرصة لبداية أفضل وتجديد النية والتوكل على الله في كل خطوة وتبقى أدعية الصباح زادًا روحيًا يمنح الإنسان قوة داخلية وقدرة على مواجهة ضغوط الحياة بثبات ورضا.

