مع فجر اليوم الأربعاء الرابع من فبراير عام 2026، يتوجه المسلمون بالدعاء في وقت يُعتبر من أفضل الأوقات لاستجابة الدعاء، حيث تتهدأ الأجواء وتصفو القلوب، مما يتيح لهم الفرصة للتواصل مع الله وطلب العون والرحمة في بداية يوم جديد مليء بالأمل والطمأنينة.
فضل الدعاء وقت الفجر
يعد وقت الفجر من الأوقات المباركة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، حيث تنزل الرحمات وتُرفع الأعمال، ويتميز الدعاء في هذا الوقت بصدق خاص، حيث يكون القلب خاليًا من مشاغل الدنيا، حاضرًا بين يدي الله، وقد اعتاد الصالحون على استغلال هذا الوقت بالدعاء لأنفسهم ولأحبائهم، سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا.
أدعية الفجر لتفريج الهموم
في فجر اليوم الأربعاء، يردد الكثير من الناس أدعية تُلامس القلوب، ومنها:
اللهم في هذا الفجر، فرّج همي، واشرح صدري، ويسّر أمري، واكتب لي الخير حيث كان ثم أرضني به.
اللهم إن كان في قلبي حزن لا يعلمه إلا أنت، فاجعل له مخرجًا، وبدّل ضيقي سعة، وخوفي طمأنينة.
يا رب مع أول نور لهذا الصباح، اجعل لنا نصيبًا من الفرح، وبشارة تسرّ قلوبنا، ودعوة لا تُرد.
أدعية الفجر للرزق والستر
لا يخلو فجر من دعاء بالرزق والستر، فيقول المؤمن:
اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا، وبارك لي فيه، واكفني بحلالك عن حرامك.
اللهم استرني فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
الدعاء للأحباب والراحلين
كما يحرص الكثيرون على الدعاء للأحباب ولمن فقدوهم، فيقال:
اللهم ارحم من غابوا عن أعيننا ولم يغيبوا عن قلوبنا، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.
اللهم احفظ من نحب، واكتب لهم الخير حيثما كانوا، وقرّ أعيننا برؤيتهم سالمين مطمئنين.
يبقى الدعاء وقت الفجر زادًا روحيًا لا غنى عنه، ومع فجر اليوم الأربعاء الرابع من فبراير 2026، تتجدد الثقة في الله، ويقين بأن ما عنده خيرٌ وأبقى، وأن بعد كل دعاء صادق استجابة في الوقت الذي يريده الله.

