يبحث الكثير من المواطنين في مصر عن تاريخ اليوم في أمشير 2026 وفقًا للتقويم القبطي، الذي يعد تقويمًا شمسيًا له جذور عميقة في التاريخ المصري القديم، حيث ارتبط بزراعة الأرض وتنظيم مواسم الحصاد.

النهارده كام أمشير 2026

حسب حسابات التحويل بين التقويم القبطي والميلادي، فإن يوم 25 فبراير 2026 يوافق تقريبًا 18 أمشير 1742 قبطيًا، وأمشير هو الشهر السادس في السنة القبطية، ويعادل الفترة من 8 فبراير حتى 9 مارس تقريبًا في التقويم الميلادي، ويتميز هذا الشهر بخصائص مناخية فريدة في مصر.

أمشير عند القدماء المصريين ومعناه

يرتبط اسم شهر أمشير في جذوره القديمة بالرياح والعواصف، حيث يُعتقد أن التسمية مأخوذة من اسم إله الرياح في العقيدة المصرية القديمة، وهو “مخير” أو “ميشير”، مما يعكس الطبيعة الجوية التي تتسم بها هذه الفترة من العام.

في الثقافة الشعبية المصرية، ارتبط الشهر أيضًا بأمثال تتحدث عن الرياح والتقلبات الجوية، مثل المثل المعروف: «أمشير أبو الزعابيب الكتيرة» الذي يرمز إلى شدة الرياح والأتربة التي قد تهب أحيانًا في هذا الوقت من السنة.

يعتبر أمشير شهرا انتقاليا بين نهاية الشتاء وبداية دفء الطقس تدريجيًا، وكان يُستخدم التقويم القبطي لتحديد مواعيد الزراعة والحصاد والمواسم المختلفة، مما يجعل معرفة تاريخ اليوم في أمشير أمرًا ذا أهمية كبيرة لحياة الناس ومشاريعهم اليومية.

الطقس المتوقّع خلال الفترة القادمة

تقلبات جوية مع نشاط رياح

مع بداية شهر أمشير، يشهد الطقس في مصر ما يُعرف محليًا بأنه فترة تغير غير مستقرة في الأحوال الجوية، حيث تتراوح درجات الحرارة بين برودة في الصباح الباكر ودفيء في النهار، مع نشاط في الرياح قد يحمل أتربة في بعض المناطق.

قد تكون الرياح خلال أمشير ناتجة عن تلاقي الكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال مع الكتل الدافئة التي تبدأ في التكون مع تقدم موسم الانتقال بين الفصول، مما يؤدي إلى ظهور ما يُعرف محليًا بالعواصف الترابية أو “الزعابيب”.

تأثير الطقس على الحياة اليومية

  • من المتوقع أن يستمر النمط المتقلب في درجات الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث قد تشعر ببرودة ليلًا وأجواء أكثر دفئًا خلال النهار
  • من المحتمل أن تعاود الرياح القوية نشاطها في أوقات محددة مما يؤدي إلى اضطرابات بسيطة في الهواء ونفث الأتربة في المناطق المكشوفة

تعتبر هذه الحالة الجوية شائعة في شهر أمشير وتفصل بشكل تقريبي بين ذروة الشتاء ومرحلة الاعتدال الربيعي التي تقترب مع نهاية الشهر.

أمشير في الحياة اليومية للمصريين

إن معرفة النهارده كام أمشير لا يقتصر فقط على معرفة التاريخ القبطي، بل يرتبط أيضًا بـ:

  • الموروث الثقافي الشعبي الذي يصف الأجواء والأمثال المرتبطة بالمواسم
  • التخطيط الزراعي اعتمادًا على تقلبات الطقس خلال هذا الشهر
  • التقدير الشعبي لتغيرات الفصول بما يمتد من نهاية الشتاء واقتراب الربيع